د. سليم الخراط يكتب: أمل منتظر لا بد قادم هو كل ما نتمناه لسوريتنا

بيان
ما نسمع ونرى عن رؤية سورية الجديدة في ظل التحديات والضغوطات والحصارات المفروضة بالتوازي مع الفرص المتوفرة في تجاوز هذه التحديات وتحقيق الفرص المطلوبة والمتاحة.
ما صرح به حقيقة مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى سوريا يقول : المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة في مرحلة “جادة الآن” ويجب عودة اللاجئين طوعياً، هذا ما أكده مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، ميخائيل أونماخت على ضرورة تنفيذ اتفاق 10 آذار الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية مشيراً إلى وجود “مناقشات ومفاوضات جادة الآن” .
كذلك قال “أونماخت” في حوار مع شبكة “روداوا” يجب أن يعكس دستور أي بلد إرادة الشعب بكل مكوناته”، و”من المهم أن يعكس أي دستور حقوق الإنسان، ودور المرأة، ويكون نتيجة لإرادة كل الشعب”.
وحول ملف اللاجئين السوريين في دول الاتحاد الأوروبي أكد “أونماخت” على ضرورة أن تكون العودة طوعية ..، وأضاف :” عاد أكثر من 3 ملايين لاجئ ونازح إلى بيوتهم، لكننا نعرف العقبات والمشاكل الموجودة، مثلاً في قطاع الخدمات أو التربية والمدارس ..، الأهم هو أن تكون الإمكانية موجودة لهذا الخيار الشخصي .
لذلك لا بد من متابعة البحث في ارتدادات القرار الأممي رقم ٢٧٩٩ والذي يأخذ معه البند السابع ..، والقرار رقم ٢٢٥٤ ..، وقانون قيصر وتعليقه لستة أشهر، حيث تعتبر بمثابة فترة الامتحان التي قدمت للدولة السورية الجديدة، وقد يتطور إلى واقع جديد مضمونه البند السابع إن عجزت السلطة عن تنفيذ المطلوب ..!! .
ما ينظر إليه اليوم البحث في إطلاق قانون أحزاب والحديث عن حزب جديد للسلطة ..، ما يتطلب من التحالفات الأخرى أن توحد قواها لتكون قاعدة لأحزاب جديدة تجمع كافة القوى رغم الصعوبة في تحقيق ذلك ..
لكن الحقيقة أن المشهد بدون إرادة السوريين لا يمكن أن ينتج ..، ولا يجب أن نكون متفرجين، بل يجب أن يكون لنا موقفنا في المشهد القادم ..!! .
في مطالعة مجتمعة لراي المبعوثين الاممين لسورية ..!!
البحث الجاد عن كيف يمكن اقتراح الآليات المناسبة للتفاهم مع السلطة الجديدة على أساس إطلاق مؤتمر الحوار الوطني الديموقراطي السوري ..!!
القوى الدولية والتركية والروسية ..، ما يطرح واقع؛ أننا اليوم تحت الانتداب والوصاية ..!!، فلا بد من البحث عن الآليات المطلوب طرحها في مواجهة تطبيق القرارات الدولية وأولها القرار ٢٧٩٩ ..!!؟
لذلك فإن أي رؤية سابقة للقوى الوطنية تجاوزتها الأحداث في معظمها، ما يتطلب رؤية جديدة تتناسب مع المرحلة الجديدة، وعليه لا بد من بناء جسد سياسي جديد وفاعل.

إذا مختصر الكلام، لا بد من الخوض فيه، أن الديمقراطية ليست فكرة دخيلة ولا أيديولوجيا غربية ..!!، هي مصطلح أخذ تاريخيا من مفاهيم العدالة بالإسلام بتسميته ووصفه الجديد ..!!؟
فالديمقراطية أكثر ما نحتاج إليه في سورية، فهي ليست ترفاً سياسياً ولا مشروعاً مستورداً، بل ضرورة وجودية لبناء دولة مستقرة.
لذلك مرحلة البناء للوطن لا يجب أن تُحصر الصلاحيات في يد السلطة التنفيذية من دون أي نظام فعلي للضوابط والتوازنات، ما يجعل الحديث عن إصلاح سياسي مجرد وهم.
الديمقراطية ضرورة مهمة لمستقبل سوريا ..!!؟
الديمقراطية ليست شعاراً ولا زينة سياسية، بل منظومة حياة تنتج عنها :
قوانين عادلة تساوي بين جميع المواطنين ..
تداول السلطة يمنع احتكار الحكم ويقطع الطريق أمام الاستبداد ..
مؤسسات شفافة تُخضع الحاكم والمسؤول للمساءلة لا العكس ..
مشاركة سياسية حقيقية لكل المكوّنات، ما يعزز السلم الأهلي ويمنع الانفجار الداخلي.
اقتصاد منتج قائم على الاستقرار السياسي لا على الصدام الدائم.
الكلام لكل من لادين له .. ولا أخلاق واوسخ بني البشر .. لكن .!!! يبقى هناك الشرفاء واصحاب الحق ولا يستحقون منا إلا الاحترام والتقدير ويعرفون انفسهم.
اللهم فرج على كل شخص يحب وطنه ويتمنا الخير لكل الناس والطوائف، كلنا أبناء الوطن سوريتنا الحبيبة، وكلنا أهل وأخوة ويد واحدة بالحق، أدام الله الخير لهذه الامة التي بارك الله ورسوله فيها، نصرك الله ودام عزك سوريا وشعبها مرفوعة الراس دوما ياكريم.
ودام وجودك يا وطني يا رب العرش العظيم ارحم شعبي ليعيش آمنا مستقرا.

اقرأ أيضا للكاتب:

د. سليم الخراط يكتب: إنه زمن الهزيمة.. زمن العار.. زمن التحولات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى