شريف عبد القادر يكتب: ترحيل الإخوان إلى إسرائيل
بيان
(1) المعاشات
تَصْريح من مسئول التأمينات والمعاشات بأن قلة المعاشات بسبب اشتراك المؤمن عليهم في القطاع الخاص على الحد الأدنى للمرتبات المُتاح من التأمينات، وفاته أن التأمينات تفرض تحصيل رسوم تأمينية شهرياً بنسبة ٤٠ في المائة من المرتب، حيث يتحمل صاحب العمل ٢٦ في المائة والعامل ١٤ في المائة، وهي نسبة لا مثيل لها في الدول المتقدمة والنامية.
ولذلك يتفق صاحب العمل والعامل على الاشتراك التأميني بأدنى مرتب.
وقد سبق أن نُشر لي اقتراح قبل ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ بأن تُخفض نسبة الاشتراك التأميني لتصبح ١٢ في المائة، المعمول بها في الكثير من دول العالم، بشرط الاشتراك عن المرتب الفعلي. وبذلك سيرتفع العائد للتأمينات، وسيرتفع معاش المؤمن عليه عندما يُحال إلى المعاش.
وقد أقر هذا الاقتراح الوزير الأسبق يوسف بطرس غالي، وبعد ٢٠١١ تم إلغاؤه.
ومنذ سنوات، لجأت التأمينات أكثر من مرة لرفع الحد الأدنى لمرتبات المشتركين، ومن يشتركون في التأمينات، وإن كان كثيرون يُحجمون عن الاشتراك بمرتباتهم الفعلية بسبب النسبة المغالى فيها.
وهو ما يتطلب تخفيض الـ ٤٠ في المائة إلى ١٢ في المائة عن المرتب الفعلي، رحمة بالعاملين في القطاع الخاص، ولأن رفع الحد الأدنى لمرتبات المشتركين يهدف لزيادة حصيلة الهيئة وليس من يُحالون إلى المعاش.
(2) – الغش والرقابة
أتعجب ممن يتعجبون مما أعلنه البلوجران (أو المدونان) عن تحليلهم مياه وأغذية وأعلنا سوء محتواها. فهل لا نقرأ في صفحات حوادث الصحف عن ضبط مصانع أغذية وغيرها بدون ترخيص وإنتاجها ضار صحياً، وعن ضبط لحوم ودواجن فاسدة لا تصلح للاستهلاك الآدمي؟!.
ورغم ذلك، لم نقرأ عن عقاب الجناة قانونياً، ولم نقرأ عن إعدام اللحوم والدواجن.
والمضحك أنه عند نشر صور المتهمين يتم إخفاء وجوههم وعدم نشر عناوين أنشطتهم.
ولم تُشرَّع قوانين رادعة حتى نحدَّ من أعداد العاقدين النية على الأعمال المشبوهة والضارة بصحة المواطنين.
ومن الواضح أن تمسك تجار اللحوم والدواجن بالأسعار المغالى فيها تسبب في ركودها، ورغم ذلك يُصرون على بيعها برغم فسادها وعدم صلاحيتها.
وللأسف، الغش وانعدام الضمير يعود لعقود، فبائعو اللبن كانوا يخلطونه بالماء للتربح، وبائعو الجاز يخلطونه بالماء (أو يضيفون إليه إضافات أخرى) للتربح من هذه الإضافات.
وأتذكر في ثمانينيات القرن الماضي وربما قبلها، كانت توجد دار سينما درجة ثالثة في حي شعبي، وتم إغلاقها، فاستأجرها شخص، وكان يستغل كثرة حنفيات المياه بدورة مياه السينما، وأصبح يُصدر مياهاً معدنية فرنسية مقلدة، حيث كان يقوم بتعبئة عبوات بلاستيكية بالمياه من الحنفيات، مماثلة للفرنسية، ويضع عليها مُلصقاً مماثلاً للعبوات الفرنسية، وكان يُصدرها لدولة في الشرق الأوسط. واستمر في هذا العمل الخسيس لسنوات إلى أن تم ضبطه.
إن تفشي الغش يستدعي تشريع قوانين رادعة وتعدد الجهات الرقابية، للحد من بعض معدومي الضمير في الأجهزة الرقابية.
(3) – وقود الطائرات وزيت الطعام
إن توقيع عقد إنتاج وقود الطائرات من زيت الطعام المستعمل سيدعونا لأن نعتذر لمن كانوا يقودون دراجة نارية بثلاث عجلات (تروسيكل) وعليها ميكروفون مزعج، ويجوبون الشوارع يعلنون عن شرائهم زيت طعام مستعملاً بـ ٣٥ جنيهاً للكيلو.
وكان المعلن من بعض المشترين أنهم يشترونه لاستخدامه في صناعة الصابون، وليس تنقيته ووضعه في عبوات بلاستيكية ليباع في بعض محال البقالة باعتباره زيتاً جديداً، أو يبيعونه للمطاعم التي تفضل الزيت الرخيص.
وإن كان كثيرون يطالبون بمنع مشتري زيت الطعام المستعمل من السير في الطرقات بسبب الإزعاج وخشيتهم من إعادة تدوير الزيت المستعمل وبيعه للمواطنين والمطاعم باعتباره غير مستعمل.
ولكن المطالبة بمنع مشتري الزيت المستعمل لن يهتم بها المسؤولون من الآن، بعد أن أصبح يُستخدم في إنتاج وقود الطائرات.
وسيصبح هذا النشاط رسمياً (وعلمياً)، وستزداد أعداد من يجوبون الشوارع للإعلان عن شرائهم زيت الطعام المستعمل، وهم مُحصَّنون. وربما يُعلن عن قبول التبرع بالزيت المستعمل وإجراء قرعة بين المتبرعين كل فترة، والإعلان عمن فازوا بتذاكر طيران ذهاب وعودة للعمرة أو دولة أوروبية.
(4) – تصنيف جماعة “خوان المسلمين”
قيام أمريكا وأتباعها بتصنيف جماعة “الإخوان المسلمين” تنظيماً إرهابياً، مع فرض عقوبات مالية والاستيلاء عليها، يؤكد أن مهمة الإخوان المسلمين انتهت بالنسبة لأمريكا وأتباعها.
وهو إجراء مماثل لما تم اتخاذه مع تنظيم القاعدة وبن لادن.
وبالمرة تستولي على أموال الإخوان المسلمين، مع الدفع بهم جَبْراً لإسرائيل لينضموا لإخوان المسلمين الهامشيين (أو المرتزقة) بتل أبيب الذين تظاهروا أمام السفارة المصرية هناك، لتصبح إسرائيل الملاذ الآمن لهم، ثم تتولى إسرائيل توجيههم لينفذوا خططها الإجرامية في المنطقة.
ولن يكون من المستغرب ترحيل توكل كرمان لإسرائيل من الدولة الأوروبية الموجودة فيها، وتوجّه كل عصابة الإخوان المسلمين للإقامة لدى الكيان الإجرامي. لعنة الله عليهم جميعاً.
طالع المزيد:
– شريف عبد القادر يكتب: “حشيش ماركة باي باي رشدي”





