استقالة قيادى فى “الدستور” وسط ضغوط سياسية وتنظيمية.. سيرة الحزب وكادره

كتب: على طه

أعلن حمدي قشطة استقالته من منصب مسئول العمل الجبهوي والتحالفات بحزب الدستور في مصر، موضحًا أن القرار جاء بعد فترة طويلة من الخدمة والتدرج في المناصب القيادية داخل الحزب منذ تأسيسه، سواء بالانتخاب أو التعيين.

وقال قشطة في تدوينة عبر صفحته على “فيسبوك” إنه تشرف منذ تأسيس الحزب بالعمل في المناصب القيادية، وكان دائمًا حريصًا على أن يكون عند مستوى الثقة والمسؤولية، مؤكّدًا أنه لا يقيده في عمله سوى مبادئ ثورة 25 يناير وأنه لا يستهدف إلا الصالح العام للتيار الديمقراطي والحزب في المقام الأول.

الرهان على جيل الوسط والشباب

وأكد قشطة على أهمية قدرة جيل الوسط والشباب على القيادة وتحمل المسؤوليات الكبرى.

وأضاف أنّه طوال تلك الفترة بذل جهدًا مستمرًا لتعزيز عوائل الحزب وتحالفاته مع القوى الوطنية الديمقراطية، ولإعلاء مبادئ الحزب وقيمه التي نشأ عليها منذ يناير، في ظل ضغوط وتضييقات سياسية خارجية ووجود خلافات داخلية أحيانًا وصلت حد التشويه.

واختتم قشطة تصريحه بتأكيده على إيمانه بأن المرحلة القادمة سياسيًا وتنظيميًا الأصلح لقيادتها هما جيل الوسط والشباب، متمنيًا التوفيق للجميع في قيادة الحزب وتحقيق أهدافه.

حمدى قشطة
حمدى قشطة

حزب الدستور وتاريخه السياسي

حزب الدستور (المعروف رسميًا باسم Constitution Party أو حزب الدستور) هو حزب سياسي مصري تأسس في 28 أبريل 2012 على يد الدكتور محمد البرادعي، الرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذى أحدث ضجة وصخب كبير فى الحياة السياسية فى مصر عقب عودته من الخارج قبيل ثورة 25 يناير 2011 ، وبعد الثورة أسس البرادعى الحزب بالمشاركة مع من أسمون أنفسهم “رموز ثورة 25 يناير”، بأهداف معلنة جاء فيها أن الحزب يسعى إلى ترسيخ مبادئ الثورة والدفاع عن الحرية والعدالة الاجتماعية في الحياة السياسية المصرية بعد سقوط نظام حسني مبارك.

أهداف وأيديولوجية الحزب

يتبنى الحزب أيديولوجية ليبرالية اجتماعية تسعى إلى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية لجميع المصريين، ويدعو إلى مشاركة سياسية سلمية ومجتمع مدني قوي. 1

يرى مؤسسو الحزب أن عليه تمثيل طيف واسع من المواطنين خارج الأطر الحزبية التقليدية، مع فتح الأبواب لكل من يؤمن بمبادئ الثورة المصرية.

التأسيس والدور السياسي الأولي

أعلن البرادعي تأسيس الحزب بعد أن قرر عدم خوض انتخابات رئاسة الجمهورية مباشرة، مؤكدًا أن العمل الحزبي هو السبيل لتحقيق أهداف الثورة.
شارك الحزب في الحياة السياسية عقب تأسيسه، وشكل جزءًا من جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة لبعض السياسات، وسعى لتعزيز تحالفات مع قوى وطنية أخرى.

تحديات وأحداث خلال مسيرة الحزب

عانى الحزب من مشكلات تنظيمية داخلية وصعوبات في إجراء انتخابات داخلية منتظمة، وهو ما أثّر على أدائه وتنظيمه الحزبي.
واجه بعض أعضائه مواقف أمنية وتضييقًا في فترات سابقة، مع اتهامات متعلقة بالانضمام لجماعات محظورة في 2019، مما أثار ردود فعل حزبية وسياسية.

الهيكل القيادي

منذ تأسيسه، تولى الحزب قيادة شخصيات عدة، من بينها مؤسس الحزب محمد البرادعي ثم قادة آخرون مثل هالة شكري الله وخالد داوود، ويتولى حاليًا جميلة إسماعيل رئاسة الحزب.

وجدير بالذكر أن حزب الدستور في مصر واجه في السنوات الأخيرة عدة أزمات تنظيمية وقانونية داخلية مرتبطة بالنزاعات حول آليات العمل الحزبي وقرارات لجنة الأحزاب السياسية، ما أثّر على بعض هيكليات الحزب ودفع إلى جدل ونقاشات داخلية.

طالع المزيد:

«الائتلاف المصري» اليوم الثانى من المرحلة الأولى.. البيان (5): الوجوه الحزبية تعود للواجهة

زر الذهاب إلى الأعلى