إعلام عبري يعلن اغتيال رائد سعد القيادي البارز في حركة حماس بغزة

وكالات

أكد مصدر أمني إسرائيلي اليوم السبت في تصريح لقناة 12 العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجومًا جويًا استهدف رائد سعد، الذي وصفه بأنه الرجل الثاني في حركة حماس داخل قطاع غزة، مدعيًا أنه تمكن من اغتياله بنجاح.

نتنياهو يعلن تقدم خطة ترامب ويشدد على خرق حماس للهدنة

أفادت القناة العبرية بسقوط عدد كبير من الشهداء المدنيين في الهجوم الجوي العنيف الذي نفذته طائرات الاحتلال الحربية، ما يشير إلى أن الاستهداف وقع في منطقة مكتظة بالسكان أو المارة.

صدر بيان مشترك ومقتضب من جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الشاباك حول هذه العملية، أكدا فيه أن غارة أولية تم تنفيذها لاستهداف “عنصر مركزي” في منظمة حماس داخل مدينة غزة.

أوضح البيان أن هذا العنصر المستهدف كان ناشطًا بشكل مكثف خلال الفترة الأخيرة في محاولات ترميم وإعادة تأهيل وتصنيع وسائل قتالية جديدة لصالح التنظيم، ما يجعله هدفًا ذا أولوية استخباراتية عالية.

أضاف البيان المشترك أن تفاصيل إضافية حول نتائج العملية ومصير المستهدف ستُنشر في وقت لاحق، مع التزام الصمت حتى الآن بشأن إصدار تأكيد رسمي ونهائي لخبر الاغتيال.

قالت وسائل إعلام فلسطينية إن أربعة مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح مختلفة في الهجوم الذي نفذه جيش الاحتلال مساء اليوم السبت غرب مدينة غزة، ما يعكس حجم القصف.

أوضحت المصادر الفلسطينية أن طائرات الاحتلال أطلقت ثلاثة صواريخ بالغة الدقة تجاه سيارة مدنية كانت تقل المستهدفين، بالقرب من دوار النابلسي الواقع جنوب غرب مدينة غزة، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.

تشير المعلومات المتوفرة حول شخصية رائد سعد إلى أنه مسؤول ركن العمليات والتصنيع المركزي في حركة حماس، وهو ما يفسر أهمية استهدافه بالنسبة للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

يُعتبر سعد، بحسب وسائل إعلام عبرية، الرجل رقم اثنين في الهيكل التنظيمي للذراع العسكري لحماس، كما أنه يتولى قيادة لواء غزة، وهي مسؤولية ميدانية ولوجستية عليا.

تعرض رائد سعد في السابق لعدة محاولات اغتيال واعتقال فاشلة من قبل جيش الاحتلال، ما يدل على كونه هدفًا ثابتًا على قائمة الاستهداف الإسرائيلية منذ فترة طويلة.

أعلنت الإذاعة الإسرائيلية عن محاولة سابقة لاغتياله في شهر مارس الماضي، إلا أنها باءت بالفشل، كما نجا أيضًا من محاولة اعتقال سابقة تمت أثناء حصار مجمع الشفاء الطبي في نفس الشهر، ما يشير لخبرته الكبيرة في التخفي والمناورة.

زر الذهاب إلى الأعلى