حاول إدخال بكتيريا “إي كولاي E. coli” للبلاد: القبض على باحث صيني في أمريكا

كتبت: إيناس محمد

أعلنت إدارة التحقيقات الفيدرالية الأمريكية (FBI) عن توجيه اتهامات ضد باحث صيني يعمل في الولايات المتحدة بعد محاولته تهريب بكتيريا “الإشريكية القولونية” (E. coli) إلى داخل البلاد، في حادثة أثارت قلق السلطات الأمنية والصحية الأمريكية.

يأتي هذا التحرك في إطار تكثيف المراقبة على الحاصلين على تأشيرات البحث العلمي والزائرين الأجانب، خاصة من الصين، وسط مخاوف من تهريب مواد بيولوجية قد تشكل خطرا على الصحة العامة والاقتصاد الوطني.

تفاصيل الواقعة

أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، عبر منشور على منصة “إكس” أن الباحث يويهانغ شيانغ، الحاصل على تأشيرة J-1 التي تسمح له بالعمل في الولايات المتحدة كطالب بعد الدكتوراه، حاول إدخال بكتيريا “الإشريكية القولونية” إلى البلاد مخفية في طرد قادم من الصين.

ووصف باتيل هذه الحادثة بأنها “مثال آخر على باحث صيني، ممن حصلوا على فرصة العمل في جامعات أمريكية، الذين يشاركون في مخططات للتهرب من قوانين الولايات المتحدة من خلال إدخال مواد بيولوجية مخفية”.

أهمية الموضوع

تقوم إدارة حرس الحدود الأمريكية بتشديد الرقابة على الأجانب الحاملين لتأشيرات دراسية وبحثية، وخاصة القادمين من الصين، وذلك للحد من تهريب المواد الخطرة والممنوعة. خلال عام 2025، تم ضبط عدة محاولات تهريب مشابهة، منها محاولة ثلاثة باحثين صينيين في جامعة ميشيغان في نوفمبر.

يخشى المسؤولون من أن المواد البيولوجية المهربة قد تؤدي إلى أضرار بالغة في سلاسل الإمدادات الغذائية وتؤثر سلبا على الاقتصاد الأمريكي، ما يجعل من مراقبة هذه الأنشطة أولوية قصوى.

ردود الفعل والتحذيرات

أكد كاش باتيل، مدير الـ FBI، على التزام الوكالة وشركائها بحماية الوطن ومنع أي محاولات تهريب غير قانونية. وحث جميع الجامعات وأقسام الامتثال الخاصة بها على توعية الباحثين بضرورة اتباع الإجراءات القانونية للحصول على تصاريح استيراد وتصدير المواد البيولوجية المعتمدة، والامتثال التام لهذه القوانين لتجنب المسؤولية القانونية.

تأتي هذه القضية ضمن سلسلة من الحوادث التي تسلط الضوء على التوترات المتزايدة بين الأمن القومي الأمريكي والبحث العلمي الدولي، لا سيما مع الأفراد القادمين من دول ذات حساسية أمنية مثل الصين.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى