ديوك رومي فاسدة تفسد احتفالات الكريسماس وتثير غضباً واسعاً في بريطانيا

كتب: ياسين عبد العزيز

استيقظت مئات العائلات البريطانية في صباح عيد الميلاد على صدمة غير متوقعة، حيث اكتشف المتسوقون فساد طبق الديك الرومي الرئيسي، رغم تأكيد الملصقات التجارية أن اللحوم لا تزال ضمن تاريخ الصلاحية المدون عليها.

الرجل المتغوط.. أيقونة إسبانية غريبة لجلب الحظ والرخاء في الكريسماس

واجهت كبرى المتاجر الشهيرة في مختلف أنحاء المملكة المتحدة سُيلاً من الشكاوى الرسمية، بعدما وجد الزبائن أن اللحوم ينبعث منها روائح كريهة للغاية وألوان متغيرة تميل للخضرة، مما حول أجواء الاحتفال إلى حالة من الاستياء الشديد.

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بصور ومقاطع فيديو توثق المشتريات التالفة، وأكد الكثير من المواطنين البريطانيين أن خططهم السنوية قد تدمرت بالكامل، خاصة مع غلق معظم المتاجر أبوابها في يوم العيد وعدم وجود بدائل سريعة.

انهارت بعض الأسر بالبكاء أمام موائد العشاء الفارغة من طبقها التقليدي، واضطر آخرون للاستغناء عن الوجبة الرئيسية والاكتفاء ببعض الأصناف الجانبية، في مشهد وصفه الكثيرون بأنه أسوأ كابوس قد يواجه عائلة في هذه المناسبة.

روت المواطنة بيث ماهوني تفاصيل تجربتها المريرة مع متجر “تيسكو” الشهير، حيث استيقظت مبكراً لتحضير الطعام قبل أن تصدم برائحة نفاذة ومقززة، انبعثت من الديك الرومي الذي اشترته قبل يومين فقط من تاريخ الواقعة.

أكدت ماهوني أن تاريخ الصلاحية كان يشير إلى يوم السابع والعشرين من ديسمبر، ومع ذلك كانت الرائحة قوية لدرجة تسببت لها في حالة من الغثيان، رغم محاولتها اتباع إرشادات التغليف التي زعمت أن الرائحة قد تزول بالتهوية.

حاولت بيث في لحظة يأس طهي اللحم ظناً منها أن الحرارة قد تعالج المشكلة، لكن النتيجة كانت كارثية وزادت من بشاعة الرائحة في أرجاء المنزل، مما جعلها تدرك أن اللحم قد تعرض للتلف الكامل قبل وصوله للمستهلك.

توالت الرسائل الغاضبة الموجهة لإدارات المتاجر الكبرى عبر شبكة الإنترنت، حيث كتب أحد المتسوقين بمرارة أن أطفاله وزوجته لم يتوقفوا عن البكاء، متهماً المتاجر بالوقاحة لإهمال سلامة المنتجات الغذائية في مثل هذا التوقيت الحساس.

نشر متسوق آخر صورة صادمة للحم الديك الرومي وهو مائل للون الأخضر بشكل واضح، منتقداً معايير الجودة التي تتبعها المتاجر الكبرى، والتي تبيع منتجات وصفتها بأنها “نخبة أولى” بينما هي في الحقيقة لحوم متعفنة وغير صالحة.

أرجعت تقارير صحفية محلية هذه الأزمة إلى احتمالية وجود خلل في سلاسل التبريد، أو سوء تخزين في المستودعات الرئيسية قبل طرح المنتجات للجمهور، مما أدى إلى تسريع عملية التحلل البكتيري داخل العبوات المغلقة بإحكام.

زر الذهاب إلى الأعلى