قوات الاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية من نابلس

وكالات
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الاثنين، المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، في تصعيد ميداني جديد، تزامن مع تحركات عسكرية مكثفة وانتشار واسع للقوات في محيط المدينة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن أعدادًا كبيرة من جنود جيش الاحتلال، ترافقهم جرافة عسكرية، اقتحموا المنطقة الشرقية قادمين من عدة محاور، شملت حواجز عورتا وحوارة وبيت فوريك، وسط إجراءات عسكرية مشددة، في خطوة اعتُبرت تمهيدًا لاقتحام المستعمرين لما يُعرف بـ«مقام يوسف» شرق المدينة، وأداء طقوس وصلوات تلمودية في المكان.
ووفق المصادر ذاتها، انتشرت قوات الاحتلال في عدد من الشوارع والأحياء الشرقية، ما أدى إلى إرباك حركة المواطنين وتعطيل الحياة اليومية، في ظل حالة من التوتر والترقب بين السكان.
وأضافت الوكالة أن جنود الاحتلال أجبروا سكان عمارتين سكنيتين في منطقة الضاحية وشارع عمّان على إخلائهما قسرًا، قبل أن يقوموا بالاستيلاء عليهما وتحويلهما إلى نقاط مراقبة عسكرية، في انتهاك واضح لحقوق السكان وحرمة المساكن.
ويأتي هذا الاقتحام في إطار سياسة متكررة تنتهجها قوات الاحتلال لتأمين اقتحامات المستعمرين للمواقع الدينية في محيط نابلس، حيث تشهد المدينة بشكل متواصل عمليات اقتحام ليلية وانتشارًا عسكريًا مكثفًا، غالبًا ما يترافق مع اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم.
ويحذر مراقبون من أن هذه الاقتحامات المتكررة تسهم في تصعيد الأوضاع الأمنية، وتزيد من حدة التوتر في المدينة، لا سيما في ظل استمرار الإجراءات العسكرية المشددة، وغياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.





