عبد الغني يناقش: دلالة حضور الرئيس اختبارات “الدعاة” وملف الصحة

كتبت: هدى الفقى

أكد الكاتب الصحفي عاطف عبد الغني، رئيس تحرير “موقع بيان” ومدير تحرير “مجلة أكتوبر”، أن تجديد الخطاب الديني وتطوير المنظومة الصحية يمثلان الركيزتين الأساسيتين لاستقرار المجتمع وانطلاقه نحو المستقبل.

جاء ذلك خلال استضافته في برنامج “نهاية الأسبوع” المذاع على الفضائية المصرية، حيث حلل “عبد الغني” جملة من الملفات الاستراتيجية التي تصدرت المشهد المصري مع مطلع عام 2026.

دلالات حضور الرئيس

وفي قراءته لمشاركة الرئيس السيسي في اختبارات كشف الهيئة لدعاة وزارة الأوقاف بالأكاديمية العسكرية، أوضح عبد الغني أن “دلالة المكان” تعكس رغبة الدولة في ربط الرسالة الدعوية بمفهوم الأمن القومي والانتماء الوطني، قائلاً: “نريد داعية يحمل الدين والوطن معاً على عاتقه، ويكون خير ممثل لمصر في الخارج”.

وأضاف أن حضور رأس الدولة لهذه الاختبارات هو “رسالة استثنائية” تؤكد انتهاء عصر المحاباة والمجاملات، واعتماد “المعايير الموضوعية” والشفافية التامة كمنهج وحيد لاختيار الكوادر، لافتاً إلى أن تجديد الخطاب الديني ليس مجرد شعار، بل هو ضرورة تفرضها مقتضيات “فقه الواقع” الذي يربط النص الثابت بمتغيرات العصر.

الصحة والكرامة الإنسانية.. حق لا منحة

وحول ملف الرعاية الصحية وافتتاح مستشفى جامعة الجيزة الجديدة، شدد عبد الغني على أن الحق في العلاج هو “حق دستوري أصيل” يجب أن يُقدم بكرامة إنسانية كاملة، مؤكداً أن منظومة التأمين الصحي الشامل هي “مربط الفرس” في إصلاح القطاع الصحي بمصر.

ووجه عبد الغني رسالة بضرورة تعميم المنظومة في كافة المحافظات سريعاً، مطالباً بضبط الأداء داخل المستشفيات الحكومية لضمان تعامل الأطقم الطبية مع المواطن غير القادر كصاحب حق، وليس كطالب مساعدة، مشيداً بالمبادرات الرئاسية التي نجحت في اقتحام ملفات شائكة كفيروس (سي) وأمراض التقزم.

مبادرة “حياة كريمة” ونصف تريليون جنيه

وفي سياق التنمية الاجتماعية، استعرض الكاتب الصحفي حجم الإنجاز في مشروع “حياة كريمة”، موضحاً أن المرحلة الثانية التي تقترب تكلفتها من 500 مليار جنيه (نصف تريليون) هي رقم يعادل ميزانيات دول كاملة، ويهدف إلى إحداث نقلة حضارية شاملة في ريف مصر، تشمل البنية التحتية وبناء الإنسان على حد سواء.

الدور المصري.. الثابت التاريخي والوسيط الموثوق

واختتم عاطف عبد الغني تصريحاته بالحديث عن الملف الفلسطيني، مؤكداً أن مصر تظل “الفاعل الإقليمي الأهم” والوسيط الوحيد الذي يحظى بقبول كافة الأطراف الدولية والإقليمية.

وأشار إلى أن الجهود المصرية هي التي منعت انزلاق المنطقة نحو الفوضى الشاملة، متهماً الحكومة اليمينية الإسرائيلية المتطرفة بمحاولة عرقلة الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاقات السلام.

كما وصف المشهد الأخير للقاء “ترامب ونتنياهو” بأنه حمل الكثير من “التمثيليات السياسية” التي تخفي وراءها خلافات عميقة وضغوطاً أمريكية للوصول إلى حلول إنسانية عاجلة في قطاع غزة مع بداية عام 2026.

شاهد الحلقة كاملة:

طالع المزيد:

عبد الغنى: تسوية تحت الضغط.. هل تملك محادثات برلين أدوات إنهاء الصراع الروسي الأوكراني؟

زر الذهاب إلى الأعلى