وسط تصاعد قصف غزة: إسرائيل تتمسك بتسليم رفات آخر محتجز لإعادة فتح معبر رفح

كتبت: إيناس محمد

تصاعدت حدة العمليات العسكرية في قطاع غزة مع استمرار القصف الجوي الإسرائيلي، في وقت تشترط فيه إسرائيل استلام رفات آخر محتجز لديها من غزة كشرط لإعادة فتح معبر رفح البري، الذي يُعد شريان حياة للملايين من الفلسطينيين.

قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلاً سكنياً مكوناً من ثلاثة طوابق شرق مدينة غزة، بعيداً عن مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدة فلسطينيين وفقدان آخرين تحت الأنقاض.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه نفذ هجوماً على عنصر من حركة حماس متهم بالتخطيط لهجمات ضد قواته في شمال القطاع.
شهدت المناطق الشرقية في غزة أيضاً تحركات نشطة للقوات الإسرائيلية التي شنت عمليات إطلاق نار وقصفاً مدفعياً، بالإضافة إلى تفجيرات متعددة، وسط تحليق مكثف لطائرات مسيرة.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات قليلة من انتهاء عمليات البحث عن رفات المحتجز الإسرائيلي المتبقي لدى حركة حماس في حي الزيتون شرق غزة، بمشاركة فرق من الصليب الأحمر الدولي، عقب توقف استمر لأسابيع.
أكدت إسرائيل أن إعادة فتح معبر رفح أمام حركة المسافرين في كلا الاتجاهين مشروطة بتسليم الرفات، في موقف يعكس استمرار التوتر وتعقيد ملف التبادل بين الطرفين.

طالع المزيد:

تسرب مواد خطرة من مصنع في إسرائيل

زر الذهاب إلى الأعلى