الاستخبارات السورية تطيح بـ “والي الشام” الداعشي في عملية نوعية بحلب
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن جهاز الاستخبارات العامة في سوريا، بالتعاون والتنسيق المباشر مع أجهزة وزارة الداخلية، عن نجاحه في إلقاء القبض على المسؤول العسكري العام لما يسمى بـ “ولاية الشام” التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، المدعو نابغ زاكي القطميش والمشتهر بلقب “جابر”.
ترامب: ضرباتنا في سوريا دقيقة ونجحنا في تحقيق السلام بالشرق الأوسط
ونُفذت العملية الأمنية المحكمة في قلب محافظة حلب قبل 48 ساعة، حيث جاءت بعد عمليات متابعة دقيقة ورصد استخباراتي مكثف لتحركات القيادي الإرهابي، الذي كان يتحصن في أحد الأوكار السرية المعدة لإدارة العمليات التخريبية في المنطقة الشمالية.
وباغتت الوحدات الأمنية المختصة الموقع المستهدف بمداهمة سريعة، مما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح مباشر مع الإرهابي المذكور، انتهى بالسيطرة التامة على المكان واعتقاله حياً، دون وقوع أي خسائر أو إصابات تذكر في صفوف القوة الأمنية المنفذة للمهمة.
وضبطت القوات بحوزة الإرهابي حزاماً ناسفاً كان معداً للتفجير الفوري، بالإضافة إلى كمية من الأسلحة الحربية والذخائر المتنوعة، مما يشير إلى نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية أو عدائية وشيكة تستهدف أمن واستقرار المدنيين والمرافق الحيوية في حلب.
ويُصنف المدعو “نابغ” كواحد من أخطر القيادات العسكرية في هيكلية التنظيم الإرهابي، حيث تولى مسؤولية التخطيط الميداني والإشراف المباشر على سلسلة من العمليات الإجرامية، التي ضربت مناطق سورية مختلفة وخلفت وراءها عشرات الضحايا والمصابين.
وكشفت التحقيقات الأولية عن تورط “جابر” بشكل مباشر في التخطيط للاعتداء الإجرامي الأخير، الذي استهدف إحدى الكنائس بمدينة حلب، وهو العمل الذي تمكن أبطال وزارة الداخلية من إحباطه في اللحظات الأخيرة وحماية أرواح المصلين من كارثة محققة.
وتشكل هذه الضربة الأمنية صفعة قوية لتنظيم داعش الإرهابي، حيث تفقد التنظيم بموجبها واحداً من أهم عقوله العسكرية والمدبر الأول لعملياته في بلاد الشام، مما يعزز من قدرة الأجهزة السورية على تفكيك الخلايا النائمة وملاحقة بقايا التنظيم المندحر.
وأكدت مصادر أمنية أن العملية تثبت كفاءة التنسيق المعلوماتي بين مختلف الأجهزة السيادية، وقدرتها على توجيه ضربات استباقية لإجهاض المخططات الإرهابية قبل تنفيذها، مع استمرار العمليات الأمنية لتطهير كافة البؤر التي قد يتخذها الإرهابيون ملاذاً لهم.





