مكافآت مالية ضخمة تحفز الفراعنة لتخطى كوت ديفوار بربع نهائي أمم إفريقيا
كتب: ياسين عبد العزيز
يستعد منتخب مصر الأول بقيادة مديره الفني حسام حسن لخوض مواجهة نارية أمام كوت ديفوار، في تمام الساعة 9 مساء اليوم السبت ضمن منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حالياً بالمغرب، حيث تتطلع الجماهير لمواصلة مشوار المجد القاري.
تطورات جديدة حول إصابة لاعب منتخب مصر في أمم إفريقيا
تأهل الفراعنة إلى هذا الدور بعد فوز ماراثوني ومثير على منتخب بنين بنتيجة 3-1 عقب اللجوء للأشواط الإضافية، في مباراة أظهرت شخصية البطل وروح الإصرار لدى اللاعبين، بينما حجز منتخب كوت ديفوار مقعده بعد فوز عريض على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة.
يضمن الصعود إلى دور الـ8 مكاسب مالية مجزية للمنتخب الوطني، حيث رصد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” مبلغ 1.3 مليون دولار للمتأهلين لهذا الدور، مما يرفع معنويات اللاعبين والجهاز الفني لمواصلة الزحف نحو منصة التتويج واستعادة اللقب الغائب.
حصد المنتخب المصري حتى الآن إجمالي مكافآت بلغت 2.1 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 100 مليون جنيه مصري، وذلك بعد حصوله على 800 ألف دولار نظير التأهل من دور الـ16، بالإضافة إلى الجائزة المخصصة للوصول إلى المربع الذهبي المرتقب.
تنتظر الفراعنة جائزة مالية أكبر في حال عبور عقبة “الأفيال” والوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث تبلغ قيمة المكافأة حينها 2.5 مليون دولار، وهو ما يعادل تقريباً 120 مليون جنيه مصري، مما يجعل من مباراة الليلة بوابة نحو مكاسب تاريخية وفنية.
قرر الاتحاد الأفريقي رفع قيمة الجائزة المالية الكبرى لبطل نسخة 2025 لتصل إلى 10 ملايين دولار بدلاً من 7 ملايين، في خطوة تعكس التطور الاقتصادي والتسويقي الكبير الذي تشهده البطولة القارية في نسختها الحالية على الأراضي المغربية.
تتنوع توزيعات الجوائز المالية في “الكان” لتبدأ من 500 إلى 700 ألف دولار للمغادرين من دور المجموعات، بينما تحصل الفرق التي تودع من دور الـ16 على 800 ألف دولار، وترتفع القيمة تدريجياً مع كل مرحلة إقصائية جديدة ينجح المنتخب في تخطيها.
ينال وصيف البطولة مكافأة ضخمة تصل إلى 4 ملايين دولار، بينما يظفر البطل بمبلغ 10 ملايين دولار، وهو رقم قياسي يتجاوز ما حصل عليه منتخب كوت ديفوار بطل النسخة الماضية 2023 والسنغال بطلة نسخة 2021، مما يجعلها البطولة الأغنى تاريخياً.
يدخل المنتخب الوطني اللقاء بصفوف مكتملة وعزيمة قوية لرد الاعتبار أمام حامل اللقب، معولاً على خبرات نجومه المحترفين والمحليين، وتحفيز حسام حسن الذي يسعى لكتابة تاريخ جديد كمدرب بعد تاريخه الحافل كلاعب أسطوري في صفوف المنتخب الوطني.





