أريزونا تعتمد تسمية “يهودا والسامرة”.. وحماس تندد بالقرار

كتب: ياسين عبد العزيز

وافق مجلس الشيوخ في ولاية أريزونا الأمريكية مؤخراً على قرار تشريعي يلزم مؤسسات الولاية باستخدام مصطلح “يهودا والسامرة” في كافة وثائقها الرسمية، بدلاً من المسمى الجغرافي المتعارف عليه “الضفة الغربية”، في خطوة حظيت بدعم واسع من المجلسين التشريعيين في الولاية.

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على 14 كياناً إيرانياً

تأتي هذه الخطوة نتيجة ضغوط قادها اللوبي التابع لرئيس المجلس الإقليمي “السامرة” يوسي داغان، بالتنسيق مع وحدة العلاقات الخارجية بالمجلس، حيث قاد عضو مجلس النواب ديفيد ليفينغستون التشريع استناداً إلى دوافع أيديولوجية وتاريخية تشكلت عقب زيارته للمنطقة.

أكد ليفينغستون في تصريحاته الرسمية أن قراره بالدفع نحو إقرار القانون جاء بعد زيارته للمنطقة وتأثره بالرواية التاريخية والثقافية التي تتبناها إسرائيل، معتبراً أن استخدام هذه التسمية يعكس رؤية واضحة للواقع الجغرافي والسياسي القائم، وفقاً لما ورد في بيان مجلس السامرة.

في المقابل، أعربت حركة حماس عن رفضها القاطع لهذا القرار، واصفة إياه بالانحياز الفاضح وتبني الرواية الاحتلالية، ومؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى تزييف التاريخ وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية للأرض في مخالفة واضحة للقانون الدولي والقرارات الأممية.

شددت الحركة في بيانها على أن محاولات تغيير المسميات لن تغير من الحقائق التاريخية والجغرافية، معتبرة أن هذه الخطوة تعد دعماً للاستيطان والاحتلال، كما طالبت المجتمع الدولي بالتدخل لرفض هذا التوجه الذي يغذي سياسات التضليل الإعلامي والسياسي ضد الحقوق الفلسطينية.

دعت حماس القوى والجماهير الفلسطينية إلى التصدي لهذه السياسات عبر تكثيف التحرك الإعلامي والحقوقي، وتعزيز الرواية الوطنية الفلسطينية في مواجهة الإجراءات التي تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة على أن الضفة الغربية تظل أرضاً فلسطينية خاضعة للحقوق التاريخية لأصحابها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى