مواجهة ودية كبرى بين مصر وإسبانيا والشناوي وربيعة مهددان بالإيقاف

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم عبر حسابه الرسمي على منصة X عن تنظيم مواجهة ودية مرتقبة تجمع بين المنتخب الإسباني ونظيره المصري، حيث تم الاستقرار على إقامتها يوم 30 مارس 2026 ضمن الأجندة الدولية المعتمدة.

نانسي عجرم تهنئ منتخب مصر بعد تأهله لنصف نهائي أمم إفريقيا 2025

كشف الاتحاد الإسباني من خلال موقعه الإلكتروني أن المباراة الكبرى ستقام على أرضية استاد أحمد بن علي بدولة قطر، وحددت اللجنة المنظمة الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة موعداً لانطلاق صافرة البداية في هذا اللقاء الجماهيري.

أسفر الاجتماع الفني لمباراة منتخب مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية بالمغرب عن تفاصيل الزي الرسمي، حيث تقرر ارتداء الفراعنة للقميص الأحمر والشورت الأبيض والجورب الأسود، بينما يظهر أسود التيرانجا بالطاقم الأخضر الكامل.

تنطلق صافرة المواجهة الحاسمة في تمام الساعة السابعة مساء الأربعاء المقبل بتوقيت القاهرة على ملعب بن بطوطة بطنجة، حيث يسعى المنتخب الوطني لاقتناص بطاقة العبور للمباراة النهائية، ومواصلة مشواره الناجح في النسخة الحالية من البطولة.

تسيطر حالة من الحذر الشديد على معسكر المنتخب المصري بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن قبل موقعة السنغال، وذلك لوجود 6 لاعبين من القوام الأساسي يمتلكون بطاقات صفراء، مما يهدد مشاركتهم في حال التأهل للمباراة النهائية.

تشمل قائمة المهددين بالغياب عن النهائي في حال الحصول على إنذار ثانٍ كل من الحارس محمد الشناوي ورامي ربيعة وحمدي فتحي، بالإضافة إلى أحمد فتوح ومروان عطية والمدافع الشاب حسام عبد المجيد، مما يستوجب اللعب بحرص دفاعي كبير.

تلقى السداسي المذكور البطاقة الصفراء الأولى خلال مواجهتي بنين في دور الـ 16 وكوت ديفوار في ربع النهائي، وهو ما يضع الجهاز الفني في مأزق تكتيكي يستدعي توجيه اللاعبين لتجنب الالتحامات العنيفة أو الاعتراض على صافرة الحكم.

تتوجه بعثة منتخب مصر مساء اليوم الاثنين إلى مدينة طنجة المغربية لبدء الاستعدادات النهائية لمواجهة السنغال، بعدما قضت البعثة الفترة الماضية في مدينة أغادير التي شهدت جميع مباريات الفراعنة السابقة منذ انطلاق دور المجموعات.

خاض المنتخب المصري في أغادير مواجهات قوية أمام زيمبابوي وجنوب أفريقيا وأنجولا في الدور الأول، قبل أن ينجح في تخطي عقبة بنين ثم كوت ديفوار، ليضرب موعداً ثأرياً مع السنغال في كلاسيكو أفريقي ينتظره الملايين من عشاق الكرة.

تأتي المواجهة الودية المعلنة مع الماتادور الإسباني كخطوة استراتيجية من اتحاد الكرة لتطوير أداء المنتخب والاحتكاك بالمدارس الأوروبية، خاصة أن المنتخب الإسباني يعد أحد أقوى المنتخبات العالمية ويمتلك عناصر شابة قادرة على تقديم تجربة مفيدة.

يسعى حسام حسن لاستغلال هذه الأجندة الدولية في تجربة بعض العناصر الجديدة والوقوف على مستوى البدلاء، وذلك بعد الفراغ من المهمة الأفريقية الحالية التي تستحوذ على كل اهتمامات الشارع الرياضي المصري، الطامح لاستعادة اللقب القاري الغائب.

زر الذهاب إلى الأعلى