رئيس لجنة إدارة غزة يثمن الدور المصري المحوري في إنهاء الحرب وإغاثة القطاع
كتب: ياسين عبد العزيز
وجه الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، رسالة شكر عميقة للدولة المصرية تقديراً لمواقفها التاريخية الثابتة في دعم القضية الفلسطينية، وجهودها الدؤوبة والمستمرة التي أسفرت عن وضع حد للعدوان وإنهاء الحرب المدمرة على القطاع.
حماس تعلن جاهزيتها لتسليم إدارة قطاع غزة للجنة تكنوقراط فلسطينية مستقلة
أعرب شعث في حديثه عن امتنانه البالغ للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة والشعب المصري، مؤكداً أن مساندة القاهرة الصادقة مثلت الركيزة الأساسية والضمانة الحقيقية لإخراج الفلسطينيين من أزمتهم الراهنة، واستعادة بصيص الأمل والكرامة الإنسانية المفقودة جراء الصراع.
أكد رئيس اللجنة في لقاء خاص عبر قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي سمير عمر، أن التعاون الوثيق مع دول الوسطاء ساهم في صياغة مسار جديد نحو الاستقرار، مشدداً على أن الدور المصري لم يقتصر على الجانب السياسي بل امتد ليشمل كافة الجوانب الإغاثية.
أعلن شعث عن انطلاق أعمال اللجنة الوطنية رسمياً من العاصمة المصرية القاهرة اليوم الجمعة 16-1-2026، حيث ستبدأ في تنفيذ خططها الميدانية الرامية لإدارة شؤون القطاع وتنسيق الجهود الدولية والمحلية، لضمان وصول المساعدات لمستحقيها دون أي عوائق إدارية أو أمنية.
تضع اللجنة في مقدمة أولوياتها القصوى ملف الإغاثة العاجلة والرعاية الإنسانية الشاملة، من خلال خطة طوارئ تستهدف توفير الغذاء والدواء والإيواء لآلاف الأسر النازحة، مع التركيز بشكل خاص على إعادة تأهيل القطاعات الخدمية الحيوية التي تضررت بشكل مباشر خلال الأشهر الماضية.
تسعى اللجنة من خلال برامجها المتنوعة إلى إعادة الابتسامة المفقودة لآلاف الأطفال الفلسطينيين، والعمل على علاج الصدمات النفسية العميقة التي خلفتها ويلات الحرب والنزاع المستمر، مما يتطلب تكاتفاً دولياً واسعاً لدعم المبادرات الصحية والنفسية المتخصصة في كافة مناطق غزة.
ثمن شعث استضافة القاهرة للاجتماعات التأسيسية للجنة، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس الثقة الدولية في الدور المصري كراعٍ أساسي لعملية السلام والبناء، ومؤكداً أن اللجنة ستعمل بشفافية كاملة مع كافة الشركاء الدوليين لضمان تنفيذ المشروعات التنموية والإغاثية بفعالية.
أوضح الدكتور علي شعث أن المرحلة المقبلة تتطلب جهوداً مضاعفة لترميم النسيج المجتمعي وتوفير البيئة الملائمة للعيش الكريم، مشيراً إلى أن اللجنة تدرك حجم التحديات الجسيمة التي تواجهها، لكنها تعول على الدعم العربي والدولي لمواصلة مهامها في خدمة المواطن الفلسطيني.
اختتم رئيس اللجنة تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني لن ينسى من وقف بجانبه في أحلك الظروف، مجدداً العهد على بذل كل غالٍ ونفيس من أجل إعادة إعمار ما دمرته الآلة العسكرية، وتحويل قطاع غزة إلى نموذج للصمود والعمل الوطني المخلص تحت رعاية إقليمية.





