حماس تعلن جاهزيتها لتسليم إدارة قطاع غزة للجنة تكنوقراط فلسطينية مستقلة

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلن الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بشأن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب يمثل تطوراً إيجابياً، مؤكداً جاهزية الحركة الكاملة لتسليم زمام إدارة القطاع إلى لجنة تكنوقراط وطنية ومستقلة.

حماس: ملامح المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار لا تزال غير واضحة

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيد بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معرباً عن دعمه المطلق لحكومة التكنوقراط الجديدة التي ستتولى المهام الإدارية، تحت مسمى اللجنة الوطنية لإدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.

كشف ترامب عبر منصته تروث سوشال عن تشكيل ما يسمى بمجلس السلام في القطاع، موضحاً أنه بصفته رئيساً لهذا المجلس سيدعم القادة الفلسطينيين الجدد الملتزمين بمستقبل سلمي، بينما سيتم الكشف عن أسماء أعضاء المجلس الذين وصفهم بالأكثر هيبة قريباً.

شدد الرئيس الأمريكي على ضرورة المضي قدماً نحو اتفاقية شاملة لنزع سلاح حركة حماس، تتضمن تسليم كافة الأسلحة وتفكيك شبكة الأنفاق بالكامل، وذلك بضمانات ومساندة فاعلة من دول إقليمية محورية هي مصر وتركيا ودولة قطر لضمان استقرار المنطقة.

طالب البيت الأبيض حركة حماس بالوفاء الفوري بجميع التزاماتها المعلنة، والتي تشمل إعادة الجثة الأخيرة المحتجزة إلى الجانب الإسرائيلي دون أي تأخير، والبدء الفعلي في إجراءات نزع السلاح الكامل لإنهاء المعاناة الإنسانية التي عاشها سكان القطاع طويلاً.

أوضح ترامب في تصريحاته أن التعامل مع هذه المرحلة يمكن أن يتم بالطريقة السهلة أو الصعبة، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لتجاوز آلام الماضي والتركيز على بناء مستقبل جديد، من خلال هذا المجلس الذي يعد الأعظم من نوعه في التاريخ.

رحبت حركة حماس في بيان مقتضب بهذه التحركات الدولية التي تهدف إلى ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، مشيرة إلى أن التوافق على لجنة تكنوقراط يمثل مخرجاً وطنياً يحافظ على النسيج المجتمعي، ويفتح الباف أمام جهود إعادة الإعمار الشاملة في غزة.

تترقب الدوائر السياسية الإعلان الرسمي عن أسماء الشخصيات الفلسطينية التي ستدير اللجنة الوطنية، حيث يشترط المجتمع الدولي في هذه الأسماء الكفاءة المهنية والقدرة على التواصل مع المؤسسات الأممية، لضمان تدفق المساعدات الإنسانية والبدء في تشغيل المرافق الحيوية.

تسعى الأطراف الوسيطة في مصر وقطر وتركيا إلى تقريب وجهات النظر حول التفاصيل التقنية لنزع السلاح، وتحديد الجدول الزمني لإخلاء المواقع العسكرية وتفكيك البنية التحتية للفصائل، بما يضمن عدم العودة إلى مربع التصادم العسكري مرة أخرى تحت أي ظرف.

زر الذهاب إلى الأعلى