جرجس بشرى يكتب: الخائن «وجيه رؤوف » يطالب بإسقاط النظام

دعاوى الخائن تأتى تزامنا مع حملة الإخوان الإرهابية

بيان

دأب الخائن “وجيه رؤوف”، المدير التنفيذي لهيئة أقباط أوروبا بالنمسا، على مهاجمة مصر ومؤسسات الدولة الوطنية المصرية والتحريض عليها، متسترًا وراء الدفاع عن حقوق أقباط مصر. ومن المقطوع به أن كلامنا عن هذا الشخص المنبوذ وكشفه وثائقيًّا للعامة لم يكن بالأمر الهين، بل جاء انطلاقًا من واجب وطني وأخلاقي لتحذير البسطاء منه، وخاصة الأقباط.

ومع أنه ينتهج أسلوبًا متدنيًا ولا أخلاقيًّا في مواجهتنا، وهذا شائع ومعروف بشكل عام في سمات الخونة ومقاولي هدم الأوطان، فقد صُدم كثير من الأقباط مؤخرًا عندما ظهر هذا الخائن في مقطع فيديو على قناته المعادية للوطن وللكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يطالب فيه بإسقاط النظام المصري!

وفي الحقيقة، لم تكن دعوته هذه مفاجأة بالنسبة لي؛ لأنه شخصٌ معجون في وحل الخيانة والانحطاط الأخلاقي.

ومن المريب حقًّا أن دعوة وجيه رؤوف لإسقاط النظام جاءت تزامناً مع استفتاء جماعة الإخوان الإرهابية لعزل الرئيس، بل وسبقته بأيام قليلة، وقد تساقطت هذه الحملة المشبوهة وتهاوت تحت أقدام المصريين.

ولا يفوتني في هذا المقال التأكيد على أن دعوة الخائن وجيه رؤوف لإسقاط النظام المصري لا تعبر عن أي قبطي وطني، كما أن هذا الشخص المنبوذ الذي يصطنع بطولات وهمية ليس وصيًّا على أقباط مصر الذين لم يوكلوه للدفاع عنهم.

ونود هنا التأكيد للقارئ الكريم بأن ملف وجيه رؤوف مكتظ بالخيانة والهجوم على مؤسسات الدولة المصرية الوطنية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية؛ مما دفع أسرته الفاضلة أن تتبرأ منه، وقد اعترف بنفسه بذلك في مقطع فيديو بالصوت والصورة.

كما أنه سبق وأن طالب إسرائيل بأن تحكم مصر ليكون حالها أفضل “بحسب زعمه”، كما دعا من قبل لاقتحام مقار مديريات الأمن لإشاعة مخطط الفوضى، مستغلًا بسطاء الأقباط كوقود لنيران قلبه الأسود الحاقد على مصر ووحدتها.

ووصف من قبل الإخواني الهارب “محمد علي” المُدرج على قوائم الإرهاب بأنه “نور في نهاية النفق المظلم”، ووصف الإخواني “أنس حبيب” بأنه “مُرسل من الله”، وربما لا يعلم البعض أن أنس حبيب هو الإخواني الذي دعا لتظاهرات أمام السفارات المصرية في الخارج، وهو الذي اقتحم السفارة المصرية في هولندا.

ومن التاريخ الأسود للخائن وجيه رؤوف أنه سبق وأن اتهم الجيش المصري والأجهزة الأمنية بتدريب معسكرات للإرهابيين، كما دعا أهالي المختفيات للتظاهر حتى لو سقط ضحايا! وله فيديوهات يشكر فيها الإخواني “معتز مطر” ويطالبه بالحديث عن حقوق الأقباط! كما أعلن من قبل اعتزامه التعاون مع “حركة تكنوقراط مصر”، وهي حركة معارضة في الخارج أسسها أحد الإخوان.

أما عن هجوم وجيه رؤوف على الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فهذا أمر موثق توثيقًا دقيقًا، وقد اعترف بنفسه بمهاجمتها لأنها تعلم الشعب القبطي “الخنوع والانبطاح” (على حد تعبيره)، وله فيديوهات يسخر فيها من البابا تواضروس وعدد من الأساقفة بشكل يفتقر للأدب وآليات النقد البناء. كما طالب من قبل بانشقاق في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث دعا لانفصال كنائس المهجر عن الكنيسة الأم في مصر، بل وطالب في فيديو سابق بإلغاء الكنائس القبطية الأرثوذكسية في المهجر، وذهاب أبناء الكنيسة لكنائس الطوائف الأخرى، في محاولة خطيرة لاستباحة أبناء الكنيسة واستلابهم.

ولعل هجوم وجيه رؤوف على الكنيسة هدفه شيء واحد، وهو أنها تقف أمام مخططات من يُحرّكونه.

ولقد كانت الفضيحة مدوية عندما أعلن هذا الخائن تعاونه مع مؤسسة “ميمري” اليهودية التي أسسها ضابط بالمخابرات الإسرائيلية، ومن ضمن مستشاريها قيادات سابقة بوكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، لعرض مشكلات الأقباط عليها؛ هذا بجانب أسلوبه المتدني وسقوطه الأخلاقي الذي لا يعبر عن الأخلاق المسيحية وتعاليم السيد المسيح (له المجد)، والذي يمكن للمشاهد ملاحظته بسهولة.

إن هذا الخائن الذي ينفذ أجندة خطرة ضد الوطن والكنيسة المقدسة والأزهر الشريف يذكرني بـ “هنري كيسنجر”، وزير الخارجية الأمريكي السابق، الذي قال عن خونة أوطانهم هذه الجملة الخطيرة عندما سألوه عن سر قوة أمريكا: “إن سر قوة أمريكا يعتمد على أمرين: الأول معرفة خونة الوطن والخلاص منهم، والثاني معرفة خونة الدول واستثمار خيانتهم”.

ورسالتي هنا للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وكل القوى التي تريد امتطاء السيادة المصرية: لا تراهنوا على عملاء الداخل أو الخارج، فأقباط مصر لم ولن يكونوا خنجرًا مسمومًا لطعن الوطن، أو ترسًا من تروس العجلة الدائرة الآن لإشاعة الفوضى في مصر.. فرهانكم خاسر، وستتحطم مخططاتكم تحت وعي وإرادة المصريين جميعًا، مسلمين ومسيحيين.

طالع المزيد:

جرجس بشرى يكتب: « شيرين كامل».. الخائنة

زر الذهاب إلى الأعلى