دياز وصلاح يتصدران قائمة أقسى ركلات الجزاء الضائعة تاريخياً

كتب: ياسين عبد العزيز

تظل ركلات الجزاء النقطة الأكثر قسوة في عالم كرة القدم، حيث تفصل بين المجد والانكسار في ثوانٍ معدودة، وقد تصنع ركلة واحدة أسطورة خالدة، بينما تطارد ركلة أخرى صاحبها ككابوس يرافقه طوال مسيرته الاحترافية.

إبراهيم دياز يقترب من الحذاء الذهبي في نهائي دوري أبطال إفريقيا

كشف تصنيف شبكة “PlanetFootball” العالمية اليوم 19 يناير 2026، عن قائمة تضم أكثر 10 ركلات جزاء إيلاماً في تاريخ اللعبة، حيث برز اسمان عربيان هما المصري محمد صلاح والمغربي إبراهيم دياز، الذي احتل المركز الثاني بالقائمة.

جاء اختيار إبراهيم دياز عقب لحظة درامية في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، عندما أضاع ركلة جزاء بأسلوب “بانينكا” فاشل في الدقائق الأخيرة أمام السنغال، مما حرم المغرب من لقبه القاري الأول منذ نصف قرن من الزمان.

تصدر الإيطالي روبرتو باجيو القائمة بركلته الشهيرة في نهائي كأس العالم 1994 أمام البرازيل، والتي سددها فوق العارضة لتضيع أحلام إيطاليا، وتتحول صورته وهو مطأطأ الرأس إلى أيقونة عالمية لخيبة الأمل الكروية التي لا تُنسى.

شملت القائمة الإنجليزي جاريث ساوثجيت لإضاعته ركلة حاسمة في نصف نهائي يورو 1996 ضد ألمانيا، وهي الركلة التي دشنت عقدة ركلات الترجيح للمنتخب الإنجليزي، ولازمته كظله في مختلف البطولات الكبرى لعدة عقود متتالية.

استعاد التقرير ذكرى انزلاق جون تيري قائد تشيلسي تحت أمطار موسكو، في نهائي دوري أبطال أوروبا 2008 أمام مانشستر يونايتد، حيث اعترف المدافع الإنجليزي لاحقاً أن تلك الركلة لا تزال تطارده في أحلامه رغم تتويجه باللقب لاحقاً.

سلط التصنيف الضوء على النجم المصري محمد صلاح في تصفيات مونديال 2022 أمام السنغال، حين أربكت أضواء الليزر رؤيته ليسدد الكرة بعيداً، مهدراً حلم الفراعنة في التواجد بمونديال قطر، في واحدة من أقسى لحظات مسيرته الدولية.

ذكر التقرير الفرنسي ديفيد تريزيجيه الذي ارتدت كرته من العارضة في نهائي مونديال 2006، وهي اللحظة التي طواها النسيان جزئياً بسبب واقعة نطحة زيدان الشهيرة، لكنها ظلت جرحاً غائراً في ذاكرة المهاجم الفرنسي قبل اعتزاله دولياً.

تطرق التصنيف لضياع ركلة جادون سانشو في نهائي يورو 2020 أمام إيطاليا، وما تبعها من تداعيات نفسية وإساءات أثرت بشكل مباشر على مسيرته، حيث فقد بريقه الذي عرف به في دورتموند ولم يستعد مستواه المعهود بعدها.

اختتمت القائمة بالثنائي الفرنسي كومان وتشواميني اللذين أخفقا في نهائي مونديال 2022، مما مهد الطريق أمام ليونيل ميسي لرفع الكأس الغالية، لتبقى ركلاتهما شاهدة على ضياع فرصة تاريخية للديوك للحفاظ على اللقب العالمي بقطر.

زر الذهاب إلى الأعلى