ترامب يشيد بوجود السيسي في مجلس السلام لتعزيز الاستقرار العالمي

كتب: ياسين عبد العزيز

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته الغامرة بتواجد الرئيس عبد الفتاح السيسي في “مجلس السلام”، مؤكداً أن هذه المشاركة الرفيعة تعكس الثقل الاستراتيجي الذي تتمتع به الدولة المصرية في الدوائر السياسية الدولية، وتبرز دورها المحوري في صياغة مستقبل المنطقة.

ترامب يؤكد متانة العلاقات مع مصر ويتعهد بإنهاء أزمة سد النهضة

أكد ترامب خلال تصريحاته الصحفية أن وجود القيادة المصرية ضمن هذا المحفل الدولي يعزز بشكل مباشر من الجهود العالمية الرامية لتحقيق الاستقرار، حيث تمثل مصر نموذجاً يحتذى به في دعم مسارات السلام الشامل، والعمل على وأد الصراعات والنزاعات التي تهدد السلم والأمن القومي.

أشار الرئيس الأمريكي إلى أن التنسيق المشترك مع القاهرة يكتسب أهمية مضاعفة في الوقت الراهن، خاصة مع التحديات الجسيمة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن الرؤية المصرية تتسم دائماً بالحكمة والاتزان، مما يجعلها شريكاً لا غنى عنه في مبادرات السلام الدولية.

أوضح ترامب أن انضمام الرئيس السيسي لمجلس السلام يبعث برسالة طمأنة للعالم أجمع، مفادها أن القوى الكبرى والقوى الإقليمية الفاعلة تعمل يداً بيد من أجل ترسيخ قيم التعايش، مشيداً بالخطوات الجادة التي اتخذتها مصر خلال السنوات الماضية لتأمين حدودها والمساهمة في استقرار الجوار.

ثمن البيت الأبيض الدور المصري الفاعل في إدارة الأزمات الإقليمية المعقدة، حيث اعتبر ترامب أن خبرة الرئيس السيسي ورؤيته الثاقبة ستكون بمثابة إضافة نوعية لأعمال مجلس السلام، مما يساهم في دفع مفاوضات التهدئة في مختلف الملفات المشتعلة، وتحويل الهدنة المؤقتة إلى سلام دائم.

لفت الرئيس الأمريكي إلى أن العلاقات الثنائية بين واشنطن والقاهرة تمر بمرحلة ذهبية من التعاون البناء، مؤكداً أن العمل داخل أروقة مجلس السلام سيتيح فرصة أكبر لتبادل الرؤى الأمنية والسياسية، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويحقق طموحات شعوب المنطقة في حياة آمنة ومستقرة.

أبدى ترامب تفاؤله بنتائج المباحثات التي تجرى تحت مظلة هذا المجلس الجديد، مشيراً إلى أن مصر تحت قيادة الرئيس السيسي أثبتت قدرة فائقة على الموازنة بين متطلبات الأمن القومي والالتزامات الدولية، وهو ما يجعل لمشاركتها صدى واسعاً في الأوساط الدبلوماسية والسياسية حول العالم.

شدد الرئيس ترامب على أن الولايات المتحدة تدعم بقوة كافة المبادرات المصرية الهادفة لنشر السلام، معتبراً أن وجود السيسي في مجلس السلام هو اعتراف دولي بمكانة مصر التاريخية، وقدرتها على قيادة التحولات الإيجابية في المنطقة، بما يضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة بعيداً عن ويلات الحروب.

ذكرت المصادر المرافقة أن اللقاءات التي جرت في كواليس المجلس شهدت توافقاً كبيراً في وجهات النظر حول ضرورة تفعيل آليات فض المنازعات بالطرق السلمية، حيث أشاد ترامب بالشجاعة السياسية التي يبديها الرئيس السيسي في اتخاذ القرارات المصيرية التي تحافظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها.

اختتم ترامب حديثه بالتأكيد على أن مجلس السلام سيشهد تحركات مكثفة في الفترة المقبلة، بفضل الدفع القوي الذي تقدمه مشاركة مصر الفاعلة، مؤكداً أن العالم ينتظر الكثير من هذا التحالف الاستراتيجي الذي يضع مصلحة الإنسان والاستقرار العالمي فوق كل اعتبار، في ظل قيادة مصرية حكيمة.

زر الذهاب إلى الأعلى