صاحب دعوى تزييف القرآن يقترح وثيقة لحماية سلامة النص المقدس في الفضاء الرقمي
كتب: على طه
في خطوة تهدف إلى حماية النص المقدّس من التلاعب التكنولوجي، أعلن باسم صلاح، صاحب دعوى تزييف القرآن الكريم من خلال “ربوتات الدردشة”، بصفته مديراً لشركة “كوارك للرقمنة والميديا” وبشخصه كمسلم، عن إطلاق “وثيقة المبادئ الثلاثة لحماية السلامة الفكرية للقرآن الكريم في الفضاء الرقمي”.
تأتي هذه الوثيقة لمواجهة التحديات التي تفرضها أنظمة الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، مؤكدة على الحق الأصيل للنص القرآني في “السلامة الفكرية” وعدم المساس بقدسيته، مشتملة على 3 مبادىء، وبيانها كالتالى:
المبدأ الأول: إقرار حق السلامة الفكرية للنص القرآني
تؤكد الوثيقة أن القرآن الكريم يتمتع بحق أصيل ودائم في الحفاظ عليه كما أنزل، دون تزييف أو تحريف لفظي، أو تغيير حرفي، أو إعادة صياغة. ويحظر المبدأ الأول:
-
دمج النص القرآني مع نصوص بشرية أو اقتطاعه بما يغير المعنى.
-
الإسناد الكاذب أو العرض المضلل للنص.
-
الصبغة القانونية: هذا الحق غير قابل للتقادم ولا يخضع للملكية الفردية، وهو لا يمنع التداول أو التعليم، بل يمنع حصراً التشويه والتلاعب.
المبدأ الثاني: الطبيعة القانونية للحق (الكيان المعنوي)
نصت الوثيقة على معاملة القرآن الكريم كـ “كيان معنوي محمي” يتمتع بذمة فكرية مستقلة، على غرار حماية التراث الإنساني والآثار والبيئة.
-
وأوضح “صلاح” أن أي اعتداء على النص يعد تشويهاً لنص محمي، ولا يشترط وجود مالك تجاري لقيام الحماية، بل يحق لأي جهة أو فرد معني بالدفاع عن هذا الحق إقامة الدعوى والمطالبة بالمساءلة القانونية.
المبدأ الثالث: المسؤولية الرقمية للمنصات والذكاء الاصطناعي
تلقي الوثيقة بالمسؤولية القانونية والفكرية كاملة على عاتق:
-
المنصات الرقمية ومحركات البحث.
-
أنظمة الذكاء الاصطناعي والتطبيقات والمواقع. وتلزمهم الوثيقة بالتحقق من سلامة النص قبل نشره أو توليده، والامتناع عن “التفسير الآلي غير المنضبط” أو إعادة الصياغة. كما شدد الإعلان على أن هذه المسؤولية لا تمتد للمستخدم النهائي أو الباحث نظراً لتوفر حسن النية لديهم.
مبدأ حاكم
واختتم باسم صلاح إعلانه عن الوثيقة فى فيديو بثه على موقع “يوتيوب” بمبدأ حاكم لخص فيه فلسفة الوثيقة قائلاً:
“إن حرية الوصول إلى القرآن الكريم مكفولة للجميع، ولكن حرية تشويه القرآن الكريم غير مشروعة نهائياً”.

شاهد الفيديو:





