تصعيد عسكري جديد يهز شرق أوكرانيا رغم مسار التفاوض

وكالات
شهدت مدينة خاركوف شرقي أوكرانيا تصعيدًا عسكريًا لافتًا، حيث أعلنت وسائل إعلام محلية عن وقوع 22 انفجارًا متتاليًا داخل المدينة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين الأوكرانيين، في حصيلة أولية لم تُعلن تفاصيلها النهائية بعد.

وذكرت المصادر ذاتها أن انفجارات عنيفة هزّت كذلك مدن تشيركاسي وخاركيف، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، بالتزامن مع تفعيل أنظمة الإنذار الجوي في عدة مناطق.

ويأتي هذا التطور الأمني الخطير بعد ساعات فقط من انعقاد محادثات سلام ثلاثية جمعت ممثلين عن أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة، في محاولة جديدة لخفض التصعيد العسكري، وذلك في أول اجتماع من نوعه منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية قبل نحو أربع سنوات.

وعُقدت هذه المفاوضات في أبوظبي، عقب لقاءات مطوّلة جرت في الكرملين واستمرت لساعات طويلة، جمعت مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إطار مساعٍ دبلوماسية مكثفة لإيجاد أرضية مشتركة لإنهاء النزاع.

ويرى مراقبون أن تزامن التصعيد الميداني مع التحركات السياسية يعكس تعقيد المشهد الأوكراني، ويطرح تساؤلات حول مدى جدية الأطراف في الالتزام بمسار التهدئة، وسط استمرار العمليات العسكرية على الأرض.

زر الذهاب إلى الأعلى