تعزيزات عسكرية أمريكية جديدة تتحرك نحو الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران

وكالات – مصادر

تشهد التحركات العسكرية الأمريكية خلال الساعات الأخيرة مؤشرات على تعزيز الوجود الجوي في محيط الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة على خلفية الملفات المرتبطة بإيران وأمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

ووفق معطيات رصد عسكري، فإن عددًا من مقاتلات F-35A التابعة لسلاح الجو الأمريكي، والتي كانت متمركزة مؤقتًا في بورتو ريكو على خلفية التوترات مع فنزويلا، بدأت في التحرك باتجاه قاعدة مورون الجوية في إسبانيا، في خطوة تُعد جزءًا من إعادة تموضع أوسع للقوات الأمريكية.

وفي السياق ذاته، أقلعت 6 طائرات حرب إلكترونية من طراز بوينغ EA-18G “غراولر”، ترافقها 4 طائرات تزويد بالوقود جوًا من طراز KC-46 “بيغاسوس”، من قاعدتي بيس وأوشيانا الجويتين في الولايات المتحدة، متجهة إلى قاعدة مورون الإسبانية، تمهيدًا لنقلها لاحقًا إلى قواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

ويرى خبراء عسكريون أن نشر طائرات EA-18G غراولر، المتخصصة في التشويش الإلكتروني وقمع أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، غالبًا ما يرتبط بتهيئة مسرح عمليات متقدم، سواء لأغراض الردع أو الاستعداد لخيارات عسكرية محتملة، مؤكدين أن تحريك هذا العدد من الطائرات في وقت واحد يُعد تطورًا لافتًا في الحسابات العسكرية.

في المقابل، لم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح طبيعة المهمة أو الإطار الزمني لهذه التحركات، مكتفية في تصريحات سابقة بالتأكيد على أن أي إعادة انتشار للقوات تأتي في إطار حماية المصالح الأمريكية، ودعم الاستقرار الإقليمي، وطمأنة الحلفاء.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، في ظل التداخل بين الملفات السياسية والأمنية، واستمرار الرسائل المتبادلة بين واشنطن وطهران، ما يعزز من أهمية المتابعة الدقيقة لتطورات الانتشار العسكري الأمريكي خلال الفترة المقبلة.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى