الأهلي يحبط طموح يانج أفريكانز ويتمسك بصدارة مجموعته الأفريقية
كتب: ياسين عبد العزيز
انتزع النادي الأهلي تعادلاً ثميناً ومستحقاً أمام مضيفه يانج أفريكانز التنزاني بهدف لكل فريق، في المباراة القوية التي دارت رحاها عصر اليوم السبت على ملعب أمان بجزيرة زنجبار، وذلك لحساب الجولة 4 من منافسات المجموعة 2 لدوري أبطال أفريقيا.
رمضان صبحي يغازل الأهلي بعد حكم الحبس وإيقاف التنفيذ
رفع المارد الأحمر رصيده بهذا التعادل إلى 8 نقاط ليؤمن صدارة المجموعة منفرداً، كما وصل رصيد يانج أفريكانز إلى 5 نقاط في المركز الثاني، بانتظار نتيجة مواجهة الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري اللذين يتذيلان الترتيب بنقطتين لكل منهما.
بدأ الفريق التنزاني اللقاء بضغط هجومي مكثف وسط تراجع دفاعي منظم من لاعبي الأهلي، حيث تألق الحارس الشاب مصطفى شوبير في التصدي لتسديدة صاروخية بالدقيقة 13، بينما تعرض المدافع ياسين مرعي لصدام قوي استلزم التدخل الطبي قبل عودته لاستكمال المواجهة.
تبادل الفريقان السيطرة في منتصف الملعب مع اعتماد الأهلي على الهجمات المرتدة السريعة، وتلقى مدافع يانج “بوكا” بطاقة صفراء نتيجة تدخل عنيف مع ياسر إبراهيم، في حين واصل شوبير مسلسل ذوده عن شباكه بإنقاذ فرصة محققة من انفراد صريح لأصحاب الأرض.
حاول لاعبو الأهلي اختراق الدفاع التنزاني عبر تحركات مروان عثمان وأحمد سيد زيزو، إلا أن اللمسة الأخيرة افتقدت للدقة المطلوبة أمام المرمى، بينما حصل مصطفى شوبير على إنذار بداعي إهدار الوقت، وسط أجواء جماهيرية مشحونة ومنافسة بدنية شرسة بين اللاعبين.
أهدر تريزيجيه فرصة ذهبية في الدقائق 5 الأخيرة من الشوط الأول بعد تمريرة متقنة، ليعاقب إبراهيم حمد مدافعي الأهلي بتسجيل هدف التقدم ليانج في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، مستغلاً حالة من الارتباك الدفاعي وخطأ مشتركاً مع المالي أليو ديانج.
استهل الأهلي الشوط الثاني بهدوء تكتيكي لامتصاص حماس الفريق التنزاني الذي واصل ضغطه، وتدخل ياسين مرعي ببراعة لإبعاد هجمة خطيرة ارتطمت بوجهه بقوة، مما استدعى توقف اللعب لعلاجه وسط إصرار كبير منه على البقاء داخل المستطيل الأخضر لدعم زملائه.
كثف أبناء القلعة الحمراء من هجماتهم حتى نجح أليو ديانج في إدراك التعادل بالدقيقة 60، بعدما استقبل كرة مرتدة من الدفاع وأطلق قذيفة مدوية سكنت شباك يانج، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويمنح زملاءه الثقة المطلوبة للسيطرة على مجريات اللعب مرة أخرى.
أجرى الجهاز الفني للأهلي تغييرات اضطرارية بدخول بيكهام بدلاً من ياسر إبراهيم المصاب، كما شارك أحمد عيد بدلاً من زيزو لتنشيط الجبهة اليمنى وتأمين الجوانب الدفاعية، في ظل المحاولات المستمرة من الجانب التنزاني لخطف هدف الفوز في اللحظات الأخيرة.
صمد دفاع الأهلي ومن خلفه الحارس المتألق شوبير أمام سيل من الكرات العرضية الخطيرة، لينتهي اللقاء بتعادل عادل يخدم طموحات بطل مصر في رحلة الحفاظ على لقبه القاري، والعودة بنقطة غالية من قلب زنجبار تعزز من فرص تأهله كأول للمجموعة.
خاض الأهلي المباراة بتشكيل ضم عناصر الخبرة والشباب يتقدمهم محمد هاني ومروان عطية، بالإضافة إلى طاهر محمد طاهر الذي بذل مجهوداً وافراً في الضغط العالي، تحت قيادة تحكيمية للحكم الكاميروني أنطونيو ماكس الذي أدار اللقاء بمساعدة طاقم دولي متميز.





