مقتل سيف الإسلام القذافي في مواجهات مسلحة بالزنتان
كتب: ياسين عبد العزيز
أكد المستشار الخاص لسيف الإسلام القذافي نبأ مقتله في مدينة الزنتان الواقعة غربي البلاد، وذلك في ظل تطورات ميدانية متسارعة شهدتها المنطقة خلال الساعات القليلة الماضية.
الخارجية تنجح في استعادة ١٣١ مواطن مصري من ليبيا
أعلن عبد الله عثمان ممثل سيف الإسلام القذافي في منتدى الحوار السياسي الليبي، الثلاثاء 3 فبراير 2026، مقتل نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، ولكنه فضل عدم الكشف عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بظروف وملابسات الحادثة.
تضاربت الأنباء في ليبيا بشكل كبير حول المصير النهائي لسيف الإسلام، حيث تناقلت وسائل إعلام محلية ليبية تقارير تفيد باغتيال نجل القذافي في ظروف غامضة، وذلك في منطقة تقع إلى الجنوب من مدينة الزنتان بالجبل الغربي.
أشارت تقارير إعلامية صادرة من غرب البلاد إلى أن مقتل سيف الإسلام القذافي، جاء إثر وقوع اشتباكات مسلحة عنيفة مع قوة تابعة للواء 444 قتال، وذلك في منطقة قريبة من حقل الحمادة النفطي الذي شهد توترات أمنية.
نفى اللواء 444 قتال في بيان عاجل نقله مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أي علاقة له بمقتل سيف الإسلام القذافي أو تورطه في الاشتباكات المذكورة، مؤكداً أن القوات لم تشارك في أي عملية استهداف لنجل القذافي في تلك المنطقة.
يسود الغموض المشهد الليبي حالياً في انتظار صدور بيانات رسمية من الجهات الأمنية، لتوضيح حقيقة ما جرى في محيط حقل الحمادة، خاصة مع استمرار تداول أنباء الاغتيال عبر منصات التواصل الاجتماعي والوكالات الإخبارية المحلية.
يعد سيف الإسلام القذافي أحد أبرز الوجوه السياسية التي أثارت جدلاً منذ عام 2011، حيث كان يطمح للعودة إلى السلطة عبر الانتخابات الرئاسية، مما يجعل لخبر مقتله تداعيات كبيرة على خارطة التحالفات والترتيبات السياسية المقبلة.
تراقب القوى الدولية والإقليمية المعنية بالملف الليبي الموقف عن كثب، لتقييم مدى صحة هذه الأنباء وتأثيرها على مسار الحوار السياسي، وسط دعوات لضبط النفس ومنع انجراف البلاد نحو جولة جديدة من الصراعات المسلحة بين الفصائل.
تشهد مدينة الزنتان استنفاراً أمنياً ملحوظاً عقب تداول هذه الأخبار، حيث تعتبر المدينة المعقل الرئيسي الذي تواجد فيه سيف الإسلام لسنوات طويلة تحت حماية بعض الفصائل المحلية، قبل أن تظهر الأنباء الأخيرة عن مقتله بالمنطقة.





