يؤثر على الجهاز التنفسي والمناعي.. الأطباء يحذرون من النوم أمام المدفأة
كتبت: إيناس محمد
في أيام البرد تزداد حاجتنا للدفء، فتصبح المدفأة خيارًا شائعًا لدى الكثيرين خاصة في ساعات الليل الباردة.
وعلى الرغم من أن المدفأة تمنح إحساسًا دافئًا ومريحًا، إلا أن النوم أمامها لفترات طويلة قد يسبب مشكلات صحية خطيرة تؤثر على جودة الحياة والصحة العامة.
ويقول الخبراء إن هناك 6 أضرار صحية ناجمة عن النوم أمام المدفأة، وندعو إلى توخي الحذر في استخدام هذا الجهاز خلال موسم الشتاء.
الأضرار الصحية
توضح الدكتورة منى أحمد، أخصائية الأمراض الصدرية فى تصريحات خاصة لـ”موقع بيان ” أن هناك 6 مشكلات صحية يسببها النوم أمام المدفأة وهى كالتالى:
جفاف البشرة والشعر
التعرض المستمر للهواء الساخن والجاف الصادر من المدفأة يؤدي إلى فقدان الرطوبة الطبيعية في الجلد والشعر، ما يسبب تشققات الجلد، حكة مزعجة، وجفاف العين واحمرارها.
مشكلات في الجهاز التنفسي
الهواء الجاف والساخن يمكن أن يهيج الشعب الهوائية، مما يؤدي إلى ضيق في التنفس، السعال، التهاب الحلق، واحتقان الأنف، خصوصًا لدى مرضى الربو والحساسية.
اضطرابات في النوم
الحرارة المرتفعة تعيق جودة النوم، وتسبب نومًا متقطعًا مع إفراز العرق الليلي، مما يجعل الاستيقاظ أثناء الليل أمرًا متكررًا.
مخاطر الحروق
وضع المدفأة بالقرب من سرير النوم أو وجود ملابس قريبة منها قد يؤدي إلى حوادث حروق خطيرة، لا سيما عند الأطفال وكبار السن. كما أن مدفأة الغاز قد تسبب اختناقًا بسبب تسرب غاز أول أكسيد الكربون.
ضعف الجهاز المناعي
الهواء الجاف الملوث بالغبار وشوائب أخرى يضعف مناعة الجسم، مما يزيد من فرص الإصابة بالأمراض التنفسية والحساسية ونزلات البرد المتكررة.
تأثيرات سلبية على صحة الأطفال
الأطفال أكثر عرضة لجفاف الجلد والمخاط في الأنف، مما يقلل من قدرتهم على مقاومة العدوى، ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض الموسمية.
الجهاز التنفسي والمناعي
وتوضح الدكتورة منى أن النوم أمام المدفأة لفترات طويلة يعرض الجسم لجفاف مستمر، ويؤثر سلبًا على الجهاز التنفسي والمناعي.
وأخيرا تنصح أنه من الأفضل استخدام وسائل تدفئة صحية مع تهوية جيدة للحفاظ على رطوبة الهواء، وتجنب تشغيل المدفأة أثناء النوم أو وضعها بالقرب من السرير لتفادي المخاطر الصحية المحتملة.





