3 قطع من كسوة الكعبة.. كيف وصلت للمجرم “إبستين” ومن أرسلها.. ولماذا؟.. التفاصيل
كتب: على طه
أثارت التقارير الصحفية المسربة من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالملياردير المدان جيفري إبستين حالة من الجدل، بعد كشفها عن محاولات حثيثة منه للدخول في صفقات ذات طابع “دبلوماسي ثقافي” مع دول عربية، من بينها مشروع غريب يتعلق بـ “كسوة الكعبة”.
إليك تفاصيل ما كشفته الإيميلات والتحقيقات الصحفية حول هذه العلاقة:
1. مشروع “معرض كسوة الكعبة”
كشفت الوثائق أن إبستين حاول في عام 2013 (أي بعد خروجه من السجن في قضية التحرش الأولى عام 2008) استغلال علاقاته مع شخصيات نافذة لتنظيم معرض دولي لكسوة الكعبة المشرفة.
والهدف أن إبستين كان يسعى لترميم سمعته الدولية من خلال تقديم نفسه كـ “وسيط ثقافي” أو “فاعل خير” يدعم المشاريع الدينية والتراثية الكبرى.
و تضمنت المراسلات مقترحاً بنقل قطع تاريخية من كسوة الكعبة لعرضها في متاحف عالمية، وكان يطمح أن يكون هو المحرك الرئيسي لهذا الحدث.
“إيهود باراك” والوساطة
أشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” ووكالات أنباء أخرى إلى أن اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك ظهر في هذه المراسلات.
وكان إبستين يتواصل مع باراك وشخصيات أخرى لبحث سبل إقناع مسؤولين في الشرق الأوسط بالمشروع.
وأظهرت الإيميلات أن إبستين كان مهووساً بفتح قنوات اتصال مع صناديق سيادية ومسؤولين كبار، مستخدماً مشروع “الكسوة” كـ “طعم” أو مدخل لعقد صفقات مالية وسياسية أضخم.
هل نجح المشروع؟، الإجابة هي “بالطبع لم ينجح” حيث تشير الوقائع إلى أن هذا المشروع لم يتجاوز كونه “مخططاً على الورق” في بريد إبستين الإلكتروني، ولم تستجب السلطات السعودية أو المؤسسات المعنية بشؤون الحرمين لهذه المحاولات.
إبهار الشركاء
ويرى المحللون أن إبستين كان يستخدم “تسمية” مشاريع كبرى وضخمة لإبهار شركائه وإظهار أن لديه نفوذاً لا حدود له، بينما في الحقيقة كانت مجرد محاولات للاختراق لم تكلل بالنجاح.
علاقة إبستين بكسوة الكعبة لم تكن علاقة فعلية أو تجارية، بل كانت “محاولة استغلال” فاشلة. أراد إبستين استخدام رمزية الكسوة كغطاء لتبييض صورته والتقرب من دوائر صنع القرار في العالم العربي، لكن الإيميلات كشفت أن مخططاته قوبلت بالتجاهل أو لم تجد طريقاً للتنفيذ على أرض الواقع.
ونشر موقع “دويتش فيله” الألمانى أن شخص ما أهدى إبستين قطعتين من كسوة الكعبة، وأن هناك مراسلات فى هذا الشأن تم الكشف عنها، ويبدو أن هذه الهدية كانت بداية التفكير من إبستين نحو مشروعه الفاشل فى استغلال الكعبة المقدسة عند المسلمين والرمز الدينى الإسلامى المقدس، فى النفاذ إلى زعامات وقيادت عربية، وخاصة فى الخليج العربى.
شاهد الفيديو التالى:
طالع المزيد:
– كشف مخططات إبستين للوصول إلى الأصول السيادية الليبية المجمدة





