روشتة “الصحة” لنمط غذائي سليم ومواجهة متاعب الهضم في رمضان
كتب: ياسين عبد العزيز
وجهت وزارة الصحة والسكان مجموعة من الرسائل التوعوية الهامة للمواطنين حول ضرورة الالتزام بالعادات الغذائية السليمة خلال شهر رمضان المبارك، وذلك لضمان الحفاظ على كفاءة أجهزة الجسم والوقاية من الأمراض المزمنة التي تنتج عن السلوكيات الخاطئة.
الصحة تطلق عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية
أكدت الوزارة أن اتباع الإرشادات الصحية يمثل حائط صد قوي ضد المشكلات الهضمية التي تتكرر سنوياً، مشيرة إلى أن التوازن في تناول الوجبات يساهم بشكل مباشر في استقرار الحالة الصحية العامة للصائمين طوال الشهر الفضيل.
أوضحت الصحة أن وجبة الإفطار المثالية يجب أن تبدأ تدريجياً بتناول التمر والماء أو الحساء الدافئ، بهدف تهيئة المعدة لاستقبال الطعام وتعويض نقص السوائل والطاقة الذي يحدث للجسم خلال ساعات الصيام الطويلة.
حذرت الوزارة من الاندفاع نحو تناول الأطعمة الدسمة والمقليات فور أذان المغرب، لما تسببه من اضطرابات هضمية حادة وزيادة مفرطة في الوزن، مؤكدة على أهمية تقسيم الوجبة ومضغ الطعام جيداً لتجنب الشعور بالخمول أو التخمة.
شددت وزارة الصحة على الأهمية البالغة لوجبة السحور باعتبارها الوقود المحرك للجسم في اليوم التالي، حيث يجب أن تكون متوازنة وتحتوي على البروتينات والألياف المتوفرة في البيض والبقوليات ومنتجات الألبان والخضروات الطازجة.
نصحت الوزارة بضرورة الابتعاد التام عن الأطعمة المالحة والمخللات في وجبة السحور، لتجنب الشعور بالعطش الشديد والإجهاد البدني أثناء فترة الصيام، مع التركيز على الأغذية التي تمنح إحساساً طويلاً بالشبع والامتلاء.
دعت الصحة المواطنين إلى شرب كميات وفيرة من المياه في الفترة ما بين الإفطار والسحور، مع ضرورة الحد من استهلاك المشروبات الغازية والمنبهات كالقهوة والشاي، لتفادي الإصابة بالجفاف والصداع المستمر خلال نهار رمضان.
أكدت الوزارة أهمية الاعتدال في تناول الحلويات الرمضانية الشهيرة، واستبدالها قدر الإمكان بالفواكه الطبيعية، لضمان تنظيم مستويات السكر في الدم وحماية الجسم من الارتفاعات المفاجئة التي قد تضر بمرضى السكري خاصة.
وناشدت وزارة الصحة والسكان جميع المواطنين بضرورة الاستماع إلى احتياجات أجسامهم، واتباع النمط الغذائي المتوازن الذي يحقق الاستفادة القصوى من الصيام، مع التمنيات بالصحة والسلامة للجميع خلال أيام الشهر المعظم وما بعدها.





