البيت الأبيض يؤكد رفض ترامب لضم الضفة الغربية وسط تطورات إقليمية

وكالات
جدد مسؤول في البيت الأبيض، يوم الاثنين، تأكيد موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافض لأي خطوات إسرائيلية لضم الضفة الغربية المحتلة، مشددًا على أن هذا التوجه يتعارض مع جهود تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

اقرأ أيضًا.. البيت الأبيض يؤكد رفض ترامب لضم الضفة الغربية وسط تطورات إقليمية

وأوضح المسؤول أن الإدارة الأمريكية ترى أن الحفاظ على استقرار الأوضاع في الضفة الغربية يمثل عنصرًا أساسيًا في ضمان أمن إسرائيل على المدى الطويل، ويتماشى في الوقت ذاته مع الهدف المعلن للإدارة المتمثل في الوصول إلى تسوية سلمية شاملة للصراع في الشرق الأوسط.

قرارات إسرائيلية تثير مخاوف دولية

وتأتي هذه التصريحات الأمريكية في أعقاب مصادقة المجلس الأمني الوزاري المصغر الإسرائيلي (الكابينيت)، يوم الأحد، على حزمة من القرارات التي تقدم بها كل من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الجيش يسرائيل كاتس.

ووفق تقارير إسرائيلية، من شأن هذه القرارات إحداث تغييرات واسعة في الواقع القانوني والإداري في الضفة الغربية المحتلة، بما يُنظر إليه على أنه خطوة تمهيدية نحو تعزيز السيطرة الإسرائيلية وتكريس واقع جديد على الأرض، الأمر الذي أثار تحذيرات من تداعيات سياسية وأمنية محتملة.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوات قد تُفاقم التوتر القائم بالفعل في الأراضي الفلسطينية، وتضعف فرص استئناف أي مفاوضات سياسية جادة خلال المرحلة المقبلة.

تحركات عسكرية أمريكية في الخليج

وفي سياق إقليمي متصل، كشفت بيانات تتبع حركة الطيران عن رصد طائرة استطلاع بحرية أمريكية من طراز بوينغ P-8A بوسيدون، التابعة للبحرية الأمريكية والمتخصصة في مهام مكافحة الغواصات والاستطلاع، أثناء تحليقها فوق مياه مضيق هرمز بالقرب من الحدود الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن الطائرة أقلعت من إحدى القواعد العسكرية الأمريكية في البحرين، ونفذت مسار تحليق فوق المضيق قبل أن تعود مجددًا إلى نقطة انطلاقها، في مهمة وُصفت بأنها استطلاعية، وفق ما نقلته وكالة «نوفوستي».

رسائل سياسية وعسكرية متداخلة

ويأتي هذا النشاط الجوي في واحدة من أكثر المناطق حساسية على مستوى العالم، في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تعقيدات المشهد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويربط محللون بين المواقف السياسية الأمريكية تجاه ملف الضفة الغربية، والتحركات العسكرية في منطقة الخليج، معتبرين أن واشنطن تسعى إلى موازنة سياساتها الإقليمية بين احتواء الأزمات، والحفاظ على نفوذها العسكري، ومنع اندلاع مواجهات أوسع قد تهدد الاستقرار الإقليمي.

وفي ظل هذه التطورات المتزامنة، تبقى المنطقة مفتوحة على سيناريوهات متعددة، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تعيد رسم خريطة التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.

زر الذهاب إلى الأعلى