صلاح يربك حسابات البريميرليج.. هل حطّم رقم جيرارد أم ينتظر لغز الـ 93 ؟
كتب: محمد أحمد
في ليلة شهدت تألقاً معتاداً للملك المصري، فجّر محمد صلاح مفاجأة من نوع خاص كشفت عن “خلل إحصائي” غير متوقع في الكرة الإنجليزية.
فبينما يحتفل الجميع بصناعته لهدف الفوز في شباك سندرلاند (الأربعاء 11 فبراير 2026)، وقع تضارب رسمي في الأرقام وضع المتابعين في حيرة: هل تساوى صلاح مع الأسطورة ستيفن جيرارد أم تجاوزه بالفعل؟
صناعة “تائهة” بين ليفربول والرابطة
القصة بدأت بركلة ركنية متقنة نفذها صلاح، ارتقى لها القائد فيرجيل فان دايك محولاً إياها برأسه نحو الشباك بعد ارتطامها بمدافع سندرلاند. هذه التمريرة كانت شرارة الاختلاف الإحصائي:
رواية ليفربول (الرقم 92)
أعلن النادي رسمياً عبر منصاته أن صلاح وصل للمساهمة التهديفية رقم 92، ليتساوى مع ستيفن جيرارد كأكثر من صنع أهدافاً في تاريخ النادي بالدوري الإنجليزي. وبناءً على ذلك، خرج المدرب “آرني سلوت” مهنئاً صلاح بالتساوي مع الأسطورة، معرباً عن أمله في كسر الرقم قريباً.
رواية رابطة الدوري (الرقم 93)
على النقيض تماماً، نشرت الصفحة الرسمية للبريميرليج إحصائية وضعت صلاح في المركز السابع تاريخياً برصيد 93 تمريرة حاسمة، متفوقاً بالفعل على جيرارد (92 تمريرة) الذي تراجع للمركز الثامن.
لماذا هذا التضارب؟
يرجح الخبراء أن الخلاف يعود لآلية احتساب “التمريرة الحاسمة” (Assist) في الحالات التي تصطدم فيها الكرة بمدافع الخصم قبل دخولها المرمى؛ حيث اعتمدتها الرابطة لصلاح، بينما قد يكون ليفربول قد استبعدها من سجلاته الرسمية انتظاراً لقرار نهائي.





