قفزة في أسعار الذهب بمصر والبورصة العالمية تتجاوز 5000 دولار

كتب: ياسين عبد العزيز

ارتفعت أسعار المعدن الأصفر في الأسواق المحلية خلال منتصف تعاملات اليوم السبت 14 فبراير 2026، متأثرة بالتحركات العنيفة التي شهدتها البورصات العالمية، والتقلبات التي طرأت على المراكز المالية للذهب بعد موجة التصحيح الحاد الأخيرة.

أسعار الذهب في مصر اليوم السبت

سجل سعر جرام الذهب من عيار 24 الأعلى جودة قيمة 7691 جنيهاً، في حين استقر سعر الجرام من عيار 21 الأكثر انتشاراً وطلباً في مصر عند 6730 جنيهاً، مما يعكس حالة من الترقب والحذر بين المستهلكين والمستثمرين على حد سواء.

بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 مستوى 5769 جنيهاً في محلات الصاغة، بينما وصل سعر الجنيه الذهب الذي يزن 8 جرامات من عيار 21 إلى 53840 جنيهاً، دون احتساب تكاليف المصنعية والدمغة التي تختلف من تاجر إلى آخر حسب المنطقة.

حقق الذهب العالمي مكاسب أسبوعية ملحوظة بنسبة قدرت بنحو 1.6 %، حيث لامس سعر الأونصة أعلى نقطة له عند 5119 دولاراً، بينما كان أدنى مستوى سجله خلال تداولات الأسبوع الماضي هو 4878 دولاراً، قبل أن يستقر عند الإغلاق.

أنهت الأونصة تداولات الأسبوع فوق مستوى الدعم النفسي الهام البالغ 5000 دولار، وتحديداً عند 5042 دولاراً، وهو ما يفتح الباب أمام توقعات إيجابية باستمرار وتيرة الصعود خلال الفترة المقبلة، خاصة مع بقاء مؤشر الزخم بعيداً عن التشبع الشرائي.

يرى خبراء أسواق المال أن بقاء الذهب فوق مستويات قياسية يعزز من جاذبيته كملاذ آمن، لا سيما في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة، التي تدفع المؤسسات الكبرى لزيادة حيازتها من المعدن النفيس كأداة تحوط ضد مخاطر التضخم.

تأثرت الأسواق المصرية بهذا النشاط العالمي بشكل مباشر وسريع، حيث يسعى تجار الصاغة لمواكبة التحديثات اللحظية لأسعار الشاشات العالمية، لضمان استقرار حركة العرض والطلب بما يتوافق مع القوة الشرائية للجنيه المصري أمام العملات الأجنبية.

توقع محللون فنيون أن يشهد الذهب استقراراً مائلاً للارتفاع على المدى المتوسط والطويل، نظراً للضغوط المستمرة على الدولار الأمريكي، ورغبة المستثمرين في تنويع محافظهم المالية بعيداً عن الأصول ذات المخاطر العالية في الوقت الحالي.

يتابع المتعاملون في سوق الذهب المصري بدقة تقارير الأداء الأسبوعي، التي أظهرت قدرة المعدن الأصفر على استعادة توازنه سريعاً بعد الهبوط المفاجئ، وهو ما يمنح طمأنة نسبية للمدخرين الذين اتخذوا من الذهب وعاءً استثمارياً طويل الأجل.

تظل التوقعات مرهونة بمدى ثبات الأونصة فوق حاجز 5000 دولار في افتتاح تداولات الأسبوع الجديد، حيث يمثل هذا الرقم نقطة محورية لمسار الأسعار عالمياً، وينعكس بدوره على سعر الجرام في محلات الصاغة المصرية بمختلف العيارات.

تشهد حركة البيع والشراء في الأسواق المحلية نوعاً من الهدوء النسبي، حيث يفضل البعض مراقبة حركة الأسعار قبل اتخاذ قرار نهائي، سواء بالبيع لجني الأرباح بعد الارتفاع الأخير، أو بالشراء تحسباً لزيادات جديدة قد تطرأ في المستقبل القريب.

زر الذهاب إلى الأعلى