أعلى شهادات الادخار بالبنك الأهلي بعد خفض أسعار الفائدة
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي المصري، في ختام اجتماعها الأخير، خفض أسعار الفائدة بنسبة 1%، ليصبح سعرا عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة 19% و20% على الترتيب، وهو ما أثار اهتمام المودعين والباحثين عن أفضل سبل الاستثمار.
البنك الأهلي يطرح شهادات ادخارية جديدة عقب خفض أسعار الفائدة
يسعى المواطنون حالياً للتعرف على أعلى شهادات الادخار في البنك الأهلي المصري، كونه أكبر البنوك العاملة في السوق المحلية، خاصة مع بدء استحقاق شهادات 27% و23.5% منذ الشهر الماضي، والتي من المقرر أن يستمر صرفها لمدة 4 أشهر متتالية.
يطرح البنك الأهلي المصري الشهادة البلاتينية بالجنيه المصري، وهي شهادة تمتد لمدة 3 سنوات، وتقدم عائداً ثابتاً بنسبة 16% يُصرف للمودعين بصفة شهرية منتظمة، مما يجعلها خياراً مفضلاً لمن يبحثون عن استقرار مالي طويل الأمد.
يوفر البنك أيضاً شهادة ادخارية متميزة لمدة سنة واحدة، وتتميز بأنها ذات عائد ثابت بمعدل 14%، حيث يتم صرف الأرباح شهرياً للمستثمرين، لتلبي احتياجات العملاء الراغبين في استثمار أموالهم لفترات قصيرة الأجل بفوائد مضمونة وتنافسية.
تتنوع شهادات الادخار المتاحة بين عوائد ثابتة وأخرى متغيرة، وذلك وفقاً لأسعار الفائدة المعلنة من البنك المركزي المصري، حيث توفر هذه الأوعية الادخارية مصدراً للدخل الثابت لملايين المواطنين، مما يساعدهم على مواجهة التقلبات الاقتصادية المختلفة.
يستخدم البنك المركزي المصري أداة سعر الفائدة للسيطرة على معدلات التضخم، والتي تعني ارتفاع أسعار السلع والخدمات، حيث يتجه البنك لخفض الفائدة مع تراجع التضخم، أو زيادتها في حال تسجيل قفزات في معدل زيادة الأسعار العامة.
تتدرج مدد الشهادات التي تطرحها البنوك المصرية لتبدأ من سنة وتصل حتى 7 سنوات، وتتنوع أنواعها لتشمل الشهادات الثابتة والمتغيرة والمتناقصة، وذلك لتناسب كافة الشرائح والخطط الاستثمارية لعملاء القطاع المصرفي بمختلف محافظات الجمهورية.
يركز المودعون في الوقت الحالي على البحث عن أعلى عائد لشهادات السنة الواحدة، لضمان مرونة أكبر في إدارة مدخراتهم، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها السياسة النقدية، ومع ترقب الأسواق لنتائج الاجتماعات الدورية المقبلة للجنة السياسات.
تستهدف الشهادات ذات العائد المرتفع استقطاب السيولة النقدية من الأسواق، وتوفير مظلة حماية للمواطنين من تآكل قيمة مدخراتهم، حيث يظل البنك الأهلي المصري الوجهة الأولى لكثيرين، نظراً لثقة العملاء في استدامة العوائد التي يقدمها عبر فروعه.
تستمر عمليات البحث المكثفة عن بدائل شهادات الـ 27% التي انتهت مدتها، حيث يوازن المستثمرون بين شهادة الـ 3 سنوات وشهادة السنة الواحدة، وفقاً لتقديراتهم لمستقبل الفائدة وحاجتهم السيولة النقدية الدورية التي توفرها هذه الأوعية الادخارية.





