روشتة الصحة العالمية لرمضان.. 3 نصائح ذهبية لتعزيز المناعة والنشاط
كتب: ياسين عبد العزيز
أطلقت منظمة الصحة العالمية حزمة من التوصيات الصحية والوقائية بمناسبة شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن العناية الفائقة بصحة الجسم تنعكس بشكل مباشر وإيجابي على التحسن الملحوظ في الصحة العقلية والنفسية للصائمين.
الصحة العالمية تحذر من تفشي 62 وباءً بـ 19 دولة خلال 2025
حثت المنظمة الدولية عموم المواطنين على ضرورة الحفاظ على النشاط البدني والحركي طوال أيام الشهر الفضيل، حيث شددت على أهمية ممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني متوسط الكثافة في الأسبوع الواحد لضمان الحيوية.
أوضحت التقارير الصحية أن الالتزام بهذا المعدل الزمني من الرياضة يساهم بقوة في تعزيز الحالة المزاجية، كما يلعب دوراً محورياً في تقليل مستويات التوتر والضغوط النفسية التي قد يتعرض لها الشخص نتيجة تغير العادات اليومية.
نصحت المنظمة في ركيزتها الثانية بضرورة تبني نظام غذائي متوازن وصحي، يعتمد بشكل أساسي على ملء طبق الطعام بالفواكه الطازجة والخضروات المتنوعة والحبوب الكاملة، مع الحرص على تناول كميات كافية من البروتينات المفيدة للجسم.
طالبت الصحة العالمية الصائمين بتقليل استهلاك الملح والسكر والدهون غير الصحية في وجبتي الإفطار والسحور، وذلك للحفاظ على يقظة العقل وقوة الجسم، وتجنب الخمول أو الاضطرابات الهضمية التي قد تعكر صفو العبادة والعمل.
أكدت التوجيهات على أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم المريح والمنظم يومياً، لما له من أثر بالغ في مساعدة الفرد على الاحتفاظ بتركيزه الذهني، والقدرة الفائقة على التحكم في حالات الإجهاد البدني المعتادة خلال ساعات الصيام.
يساعد النوم المنتظم في الحفاظ على نظرة إيجابية وتوازن نفسي مستقر طوال اليوم، مما ينعكس على إنتاجية الفرد وتفاعلاته الاجتماعية مع المحيطين به، ويقلل من حدة التوتر الناتجة عن نقص السوائل أو الجوع المؤقت.
دعت المنظمة الجميع إلى اتخاذ خطوات صغيرة وتدريجية تبدأ من اليوم، لتحويل هذه النصائح إلى أسلوب حياة دائم يتجاوز حدود الشهر الكريم، بهدف الوصول إلى حالة من السعادة الجسدية والنفسية المتكاملة لكل أفراد المجتمع.
تستهدف هذه المبادرة التوعوية نشر الثقافة الصحية في المجتمعات العربية والإسلامية، خاصة مع تزامن الصيام مع متطلبات الحياة اليومية، مما يفرض ضرورة اتباع إرشادات علمية دقيقة تحمي الجسم من الإرهاق وتدعم الجهاز المناعي.
أشارت المنظمة إلى أن الالتزام بهذه القواعد الثلاث يمثل حائط صد منيع ضد الأمراض المزمنة، ويضمن للصائم استغلال طاقته بأفضل صورة ممكنة، مع التأكيد على أن التغذية السليمة والنشاط والنوم هي أضلاع مثلث الصحة المستدامة.





