صواريخ إيران تضرب بني براك وتوقع إصابات ودماراً واسعاً بتل أبيب
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية عن إصابة 12 شخصاً بجروح متفاوتة، إثر قصف صاروخي إيراني عنيف استهدف مناطق حيوية في قلب إسرائيل، حيث وصفت إحدى الإصابات بالمتوسطة بينما تنوعت بقية الحالات بين جروح طفيفة وإصابات بالهلع.
أسعار الذهب تكسر مستويات الدعم مع اشتعال الحرب الأمريكية الإيرانية
ذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن الهجوم طال حي بني براك في منطقة تل أبيب الكبرى، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية واسعة في المباني السكنية، واحتراق عدد من السيارات بشكل كامل نتيجة إصابة مباشرة من الرأس الحربي المتفجر.
واصلت فرق الإنقاذ الإسرائيلية عمليات التمشيط والبحث في موقع الانفجار تحسباً لوجود مفقودين، حيث عُثر على امرأة في الأربعينيات من عمرها مصابة بجروح متوسطة في شارع مجاور، ونُقلت على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
أظهرت المقاطع المصورة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي انهياراً جزئياً في أحد المنازل، وتضرراً كبيراً في واجهات المباني السكنية المجاورة لموقع السقوط، في وقت تفرض فيه الرقابة العسكرية تعتيماً مشدداً على حجم الخسائر.
أشارت التقديرات الأمنية الأولية إلى أن القذيفة المستخدمة قد تكون صاروخاً عنقودياً متطوراً، يعتمد على تقنية انفصال الرأس الحربي في الجو إلى ذخائر صغيرة متعددة، لضمان إحداث أكبر قدر ممكن من الدمار في المنطقة المستهدفة.
أوضحت التقارير الصحفية أنه في حال تأكدت هذه المعطيات الفنية، فسيكون هذا هو الصاروخ الثاني من نوعه المستخدم خلال اليوم، والخامس منذ اندلاع شرارة المواجهة العسكرية الحالية بين طهران وتل أبيب يوم السبت الماضي.
كثف الجيش الإسرائيلي في المقابل هجماته الجوية داخل العمق الإيراني بشكل غير مسبوق، حيث أعلن سلاح الجو عن تنفيذ أكثر من 60 موجة هجومية، استهدفت منصات إطلاق الصواريخ الباليستية والبنى التحتية العسكرية التابعة للحرس الثوري.
أكد المتحدث العسكري الإسرائيلي أن العمليات الجوية المكثفة تهدف إلى تقليص وتيرة الإطلاقات الصاروخية، وتعزيز السيطرة الميدانية في الأجواء الإيرانية، رغم اعترافه بسقوط عدد من الطائرات المسيرة الإسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية أثناء تنفيذ المهام.





