القافلة الإنسانية الـ152 تدخل قطاع غزة لتقديم المساعدات

كتب – محمد محمود
دخلت اليوم قافلة المساعدات الإنسانية رقم 152 إلى قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبري كرم أبو سالم والعوجة، تمهيدًا لإيصالها إلى الفلسطينيين في مختلف المناطق المتضررة.

وأوضح مصدر مسؤول أن القافلة ضمن مشروع «زاد العزة من مصر إلى غزة»، وتحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل السلال الغذائية، الدقيق، الخبز الطازج، البقوليات، الأطعمة المحفوظة، الأدوية، مستلزمات العناية الشخصية، الخيام، والمواد البترولية. وأضاف أن الشاحنات تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل دخولها القطاع.

وجاء دخول القافلة بعد فترة من إغلاق المنافذ التي تربط غزة بالعالم الخارجي منذ 2 مارس 2025، إثر انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية التي شملت قصفًا جويًا وتوغلًا بريًا في مناطق مختلفة من القطاع.

ومنعت سلطات الاحتلال في تلك الفترة دخول المساعدات الإنسانية، الوقود، ومعدات الإعمار الثقيلة، ما عرقل جهود إعادة البناء وتقديم الدعم للفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم. واستؤنفت عملية إدخال المساعدات في مايو 2025، رغم رفض وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) للآلية المعتمدة، لعدم توافقها مع القواعد الدولية المعمول بها.

وفي إطار تخفيف الأوضاع الإنسانية، أعلن جيش الاحتلال عن هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات يوم 27 يوليو 2025 لتعليق العمليات العسكرية والسماح بإدخال المساعدات.

وعلى صعيد جهود الوساطة، واصلت مصر وقطر والولايات المتحدة دورها في التفاوض للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين. وتم التوصل إلى اتفاق المرحلة الأولى بين حركة حماس وإسرائيل في 9 أكتوبر 2025، ضمن جهود مصرية وأمريكية وقطرية وتركية، قبل أن تدخل المرحلة الثانية حيز التنفيذ يوم الاثنين 2 فبراير 2026، بعد إتمام تبادل الأسرى وتسليم رفات المحتجزين.

وتضمنت المرحلة الثانية من الاتفاق السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة، وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، بما يعكس استمرار الجهود الإنسانية لدعم السكان المتضررين وتخفيف آثار الصراع.

زر الذهاب إلى الأعلى