التنسيق الحضاري يطلق الدورة السابعة لمسابقة تراثي بجوائز 150 ألف جنيه

كتب: ياسين عبد العزيز

أطلق الجهاز القومي للتنسيق الحضاري مساء أمس الاثنين الدورة السابعة من مسابقة تراثي للتصوير الفوتوغرافي، حيث تحمل النسخة الجديدة عنوان حكايات المكان بهدف تقديم تجربة بصرية ومعمارية غامرة، وتأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات وزارة الثقافة المصرية للمشاركة في احتفالات اليوم العالمي للتراث خلال شهر أبريل 2026.

محلة أبو علي يتأهل لتمثيل دسوق في تصفيات المحافظة بالدورة الرمضانية

تستضيف قاعات قصر الفنون داخل دار الأوبرا المصرية المعرض التفاعلي الخاص بالأعمال المشاركة، ويستهدف التنظيم توثيق التراث المادي بما يشمله من فراغات وعمارة وتفاصيل فنية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على التراث غير المادي المرتبط بالهوية والذاكرة والتجارب الإنسانية داخل المدن المصرية المسجلة في قوائم التراث.

حدد الجهاز القومي للتنسيق الحضاري يوم السبت الموافق 4 أبريل 2026 كآخر موعد لتلقي مشاركات المتسابقين، وتعتمد آلية التقديم هذا العام على رفع الصور عبر تطبيق فلوج بعد إنشاء حساب خاص لكل مشارك، وهو ما يعزز إشراك شريحة واسعة من الشباب والمبدعين في تقديم رؤية معاصرة تجمع بين التوثيق والسرد البصري.

تبلغ القيمة الإجمالية لجوائز المسابقة في دورتها السابعة 150 ألف جنيه مصري موزعة على عدة فئات، حيث خصص الجهاز 4 جوائز قيمة كل منها 15 ألف جنيه لكل محور من محاور القسم الأول، بينما يحصل الفائزان في القسم الثاني على جائزتين قيمة كل منهما 30 ألف جنيه لكل مشروع مقدم في هذا المسار.

يرصد التنظيم كذلك 5 جوائز تشجيعية للمبدعين المشاركين بقيمة 6 آلاف جنيه لكل جائزة، ويهدف هذا التوزيع المالي إلى تحفيز المصورين على رصد العمران المتميز والمباني ذات القيمة التاريخية، وتخضع كافة الأعمال لتقييم لجان تحكيم متخصصة تضمن معايير الجودة الفنية والتوثيقية المطلوبة قبل إعلان النتائج النهائية.

تعد مسابقة تراثي مبادرة مستمرة أطلقها الجهاز القومي للتنسيق الحضاري لرفع الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على المباني، وقد شهدت الأعوام السابقة دورات متلاحقة شملت التصوير الفوتوغرافي والفنون التشكيلية، وتطورت المسابقة في فترات سابقة لتشمل دول العالم الإسلامي بالتعاون مع منظمة الإيسيسكو مما أكسبها صبغة دولية واسعة.

يرتبط المعرض الحالي باحتفالية القاهرة عاصمة الثقافة العربية والتي ركزت في وقت سابق على التراث العمراني، وتستمر المبادرة في دورتها الحالية بالتعاون مع منصات التصوير الرقمية لضمان وصول الرسالة الثقافية لأكبر عدد من المهتمين، ويشمل الحفل الختامي توزيع الجوائز المالية وشهادات التقدير على الفائزين بحضور قيادات وزارة الثقافة.

يستعرض المعرض المصاحب نتاج أعمال المسابقة في قصر الفنون بدار الأوبرا المصرية خلال شهر أبريل 2026، وتساهم هذه الفعاليات في خلق أرشيف بصري حديث للمناطق التراثية يعتمد على التقنيات التفاعلية، ويظل الهدف الأساسي هو دمج المجتمع في عملية حماية الهوية المعمارية المصرية وتوثيق التحولات التي طرأت على الفراغات العمرانية عبر الزمن.

زر الذهاب إلى الأعلى