حزب الله يستهدف تجمعاً لجنود الاحتلال ومواقع عسكرية شمال فلسطين
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن حزب الله في بيان عسكري استهدافه بالصواريخ مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي داخل مستوطنة المطلة الواقعة شمال فلسطين المحتلة، حيث رصدت القوات الميدانية تجمعاً لجنود العدو قبل توجيه الضربات الصاروخية المباشرة نحو الإحداثيات المحددة بدقة.
الرئيس اللبناني يؤكد حظر أنشطة حزب الله العسكرية وانتشار الجيش بالجنوب
أكد المكتب الإعلامي للحزب استهداف ثكنة يعرا التابعة لجيش الاحتلال في منطقة الجليل الغربي بالقرب من الحدود اللبنانية، وتعد هذه الثكنة موقعاً عسكرياً استراتيجياً في المنطقة، وقد جرى التعامل معها ضمن سلسلة الردود العسكرية على التحركات الإسرائيلية الأخيرة.
رصد الإعلام العبري تعرض المناطق الشمالية في الداخل المحتل لحوالي 100 رشقة صاروخية وجهها حزب الله يوم الأربعاء، وتأتي هذه الموجة من الهجمات المكثفة ضمن إطار التصعيد العسكري الذي شهدته دولة الاحتلال خلال الـ 24 ساعة الماضية بشكل غير مسبوق.
أصابت إحدى الرشقات الصاروخية مبنى في شمال إسرائيل بشكل مباشر وفق ما أشارت إليه التقارير الميدانية العبرية، وتعمل الجهات المختصة في الجانب الإسرائيلي حالياً على تقييم حجم الأضرار المادية والبشرية الناتجة عن هذا الاستهداف الصاروخي المستمر.
تدخل الحرب بين طهران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى يومها 13، وتتزايد حدة العمليات الميدانية على الجبهة الشمالية بالتزامن مع استمرار الضربات الجوية والبرية، وسط تباين واضح في مؤشرات استمرار الصراع أو الوصول لتهدئة.
تواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني في الشمال المحتل متابعة آثار سقوط القذائف والصواريخ في المناطق المأهولة والقواعد العسكرية، وتفرض السلطات الإسرائيلية قيوداً مشددة على حركة المستوطنين في المناطق القريبة من الحدود اللبنانية خشية استمرار الرشقات الصاروخية.
يسعى حزب الله من خلال هذه العمليات إلى تشتيت القوات الإسرائيلية وإرباك منظومات الدفاع الجوي شمالاً، حيث تتنوع الأسلحة المستخدمة بين الصواريخ الموجهة والقذائف المدفعية، مما يشكل ضغطاً ميدانياً متواصلاً على غرف العمليات التابعة لجيش الاحتلال في الجليل.
تتابع الأجهزة الاستخباراتية الدولية مسار التصعيد على الجبهة اللبنانية وتأثيرها على اتساع رقعة النزاع الإقليمي، خاصة في ظل التدخل الأمريكي المباشر في العمليات الجوية ضد الأهداف الإيرانية، وتزايد احتمالات تحول المواجهات الحدودية إلى حرب شاملة ومفتوحة.
أوضحت البيانات العسكرية الصادرة عن المقاومة في لبنان أن جميع الأهداف جرى تحديدها بناءً على عمليات استطلاع دقيقة، وتهدف الضربات إلى تعطيل التجهيزات الفنية والتجسسية الموجودة في الثكنات الحدودية، وحرمان جيش الاحتلال من القدرة على الرصد المبكر للتحركات.





