موجة صواريخ إيرانية تضرب وسط إسرائيل واشتباكات حدودية في جنوب لبنان
كتب: ياسين عبد العزيز
أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ الباليستية باتجاه العمق الإسرائيلي في تصعيد ميداني متسارع، حيث رصدت أجهزة الرادار انطلاق الرشقات الصاروخية نحو أهداف استراتيجية، مما تسبب في تفعيل أنظمة الإنذار المبكر في مناطق واسعة شملت تل أبيب الكبرى والوسط والضفة الغربية.
إسرائيل تعلن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن الهجوم يأتي ضمن سلسلة عمليات عسكرية تستهدف مواقع حيوية، بينما أكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية دوي صفارات الإنذار بشكل متواصل يوم الأربعاء 18 مارس 2026، وطالبت السكان بالتوجه الفوري إلى الملاجئ والالتزام بالتعليمات الأمنية المشددة.
دوت انفجارات متتالية في سماء وسط إسرائيل نتيجة محاولات منظومات الدفاع الجوي اعتراض الصواريخ القادمة، حيث أعلنت تقارير إعلامية اعتراض صاروخ واحد على الأقل وسقوط آخر في منطقة مفتوحة، بالإضافة إلى رصد سقوط شظايا صاروخية في عدة مواقع مأهولة بالسكان.
كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن استخدام الجانب الإيراني لصواريخ متطورة خلال هذه الموجة الهجومية، موضحاً أن القصف تضمن استخدام صاروخ عنقودي لأول مرة في هذا السياق، وهو ما يرفع من وتيرة التهديدات العسكرية ويغير من طبيعة المواجهة المباشرة بين الطرفين.
أعلن حزب الله اللبناني بالتزامن مع القصف الإيراني عن تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت تجمعات لجنود إسرائيليين، حيث طالت الرشقات الصاروخية مواقع في بلدة العديسة ومشروع الطيبة، وأكد الحزب في بيانه الرسمي تحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوات المتمركزة على الحدود.
تصدى مقاتلو حزب الله لمحاولة تقدم بري نفذتها قوات إسرائيلية في محيط معتقل الخيام جنوبي لبنان، وشهدت المنطقة اشتباكات ميدانية مباشرة بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، مما يشير إلى اتساع رقعة المواجهات البرية وتكثيف الضغط العسكري على الجبهة الشمالية لإسرائيل.
تابعت غرف العمليات العسكرية في المنطقة مسارات الصواريخ الإيرانية التي عبرت أجواء دول مجاورة، وأدت هذه التطورات إلى توقف حركة الملاحة الجوية في بعض المطارات بشكل مؤقت، وسط حالة من الاستنفار الأمني الشامل تحسباً لردود فعل عسكرية متبادلة خلال الساعات القادمة.
أشارت التقارير الميدانية إلى أن سقوط الشظايا الصاروخية تسبب في أضرار مادية ببعض المستوطنات في الضفة الغربية، وتعمل فرق الإسعاف والإطفاء على حصر الخسائر الناتجة عن الهجوم، في ظل استمرار تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي بكثافة فوق مناطق النزاع في لبنان والداخل.





