قطر للطاقة تعلن القوة القاهرة في عقود الغاز مع 4 دول
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت شركة قطر للطاقة تضرر وحدتين لمعالجة الغاز الطبيعي المسال وأخرى لتحويل الغاز إلى سوائل في منطقة رأس لفان، حيث تسببت هجمات صاروخية استهدفت المركز الإنتاجي يومي 18 و19 مارس في حدوث أضرار جسيمة بالمرافق الحيوية.
مصر تعزي قطر وتركيا في ضحايا حادث سقوط طائرة مروحية
أكدت الشركة في بيان رسمي صادر عنها اليوم الثلاثاء تفعيل بند حالة القوة القاهرة في عقود توريد الغاز الطبيعي المسال، لتشمل هذه الإجراءات القانونية والتعاقدية كل من إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين نتيجة تأثر القدرات الإنتاجية للمحطة.
أوضحت التقارير الفنية الصادرة عن مركز رأس لفان أن الاستهداف الصاروخي أدى إلى توقف العمل في خطوط الإنتاج المتضررة بشكل مباشر، مما دفع الإدارة الفنية لاتخاذ تدابير احترازية لضمان سلامة العاملين والممتلكات قبل البدء في عمليات التقييم الشاملة.
باشرت الفرق الهندسية التابعة لقطر للطاقة عمليات حصر التلفيات الناتجة عن الهجوم الذي وقع يومي 18 و19 مارس الجاري، حيث تعمل الأطقم الفنية على وضع جدول زمني لعمليات الإصلاح والصيانة اللازمة لاستعادة النشاط الإنتاجي الكامل في أقرب وقت.
أبلغت الشركة الشركاء التجاريين والمستوردين في الدول الأربع بضرورة مراجعة جداول الشحن والتسليم المقررة سلفاً، إذ يترتب على إعلان القوة القاهرة إعفاء الشركة من التزاماتها التعاقدية مؤقتاً بسبب هذه الظروف الخارجة عن إرادتها التشغيلية والفنية.
تجري السلطات المعنية تحقيقات موسعة حول ملابسات الهجمات التي طالت المنشآت الطاقية في قطر خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع محاولات الفريق الإداري لشركة قطر للطاقة تقليل الخسائر الناجمة عن تعطل العمل بوحدات معالجة الغاز الطبيعي والمسال.
أشارت البيانات الأولية إلى أن التأثير طال سلاسل الإمداد العالمية المتجهة إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية نتيجة حجم الأضرار في رأس لفان، حيث تعد المحطة مركزاً استراتيجياً لتصدير الطاقة ووقود الغاز إلى مختلف دول العالم بصفة مستمرة.
تتابع الدوائر الاقتصادية العالمية تداعيات هذا الإعلان على أسعار الغاز في البورصات الدولية بعد استبعاد 4 دول من قائمة التوريد المنتظم، في ظل توقعات باستمرار حالة القوة القاهرة لحين الانتهاء من كافة أعمال الإصلاح الفني والتقني في الموقع.
توقعت مصادر مسؤولة أن تستغرق عمليات إعادة التأهيل لوحدات الغاز المتضررة فترات زمنية متفاوتة بناءً على حجم التلفيات، مما يضع الشركات المستوردة في إيطاليا والصين وبلجيكا وكوريا الجنوبية أمام تحديات توفير بدائل طاقة لتغطية احتياجاتها المحلية.
شددت شركة قطر للطاقة على التزامها بكافة معايير السلامة والأمن في منشآتها رغم الصعوبات الراهنة التي تواجه قطاع الإنتاج، مع استمرار التواصل مع العملاء الدوليين لتنسيق الجهود والحد من آثار نقص الإمدادات في الأسواق العالمية المتضررة.





