استنفار أمني بوزارة الداخلية لمواجهة موجة الطقس السيء بالمحافظات
كتب: ياسين عبد العزيز
كثفت أجهزة وزارة الداخلية جهودها الميدانية لمساعدة المواطنين في مواجهة موجة الطقس السيئ التي شهدتها عدة محافظات اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، حيث انتشر رجال الشرطة بشكل مكثف في الشوارع والميادين الرئيسية لضمان تسيير حركة المرور ومنع التكدسات الناتجة عن هطول الأمطار.
الكهرباء ترفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة موجة الطقس السيئ
واصلت الوزارة نشر كافة التجهيزات اللوجستية اللازمة على الطرق السريعة والمحاور الحيوية، وشملت هذه المعدات سيارات الإغاثة العاجلة وسيارات الدفع الرباعي والأوناش المرورية المخصصة لرفع أي معوقات، ويهدف هذا التحرك لمساعدة قائدي السيارات الذين تعطلت مركباتهم بسبب تجمع المياه أو سوء الأحوال الجوية.
اتخذت قوات الحماية المدنية الإجراءات اللازمة لإزالة تجمعات المياه من الأنفاق والكباري والمناطق المنخفضة، وجرى التنسيق مع الجهات المعنية المختصة لتجهيز كافة المعدات والأطقم والقوات اللازمة للمساهمة في الحد من آثار الأمطار، مع رفع درجة الاستعداد للقصوى بكافة مراكز الإطفاء والإنقاذ بالمحافظات المتضررة.
ساهم التواجد الفعال لرجال الشرطة في الحد من تداعيات الأمطار الغزيرة وتأمين حركة المشاة في الشوارع، ولاقت هذه الجهود استحساناً واسعاً من المواطنين الذين التمسوا الدعم المباشر في المواقف الطارئة، وتعمل غرف العمليات بوزارة الداخلية على متابعة بلاغات الاستغاثة وتوجيه أقرب دورية أمنية لموقع البلاغ.
أشارت التقارير الميدانية إلى انتظام حركة السير في أغلب المحاور الرئيسية بفضل التدخل السريع لرفع السيارات المعطلة، وتقوم أجهزة المرور بمراقبة الكاميرات المنتشرة في الطرق لرصد أي تراكمات جديدة للمياه، ويجري التنسيق اللحظي مع فنيي المحافظات لتشغيل مضخات سحب المياه بكفاءة عالية في المناطق المتأثرة بالطقس.
وجهت وزارة الداخلية نصائح مرورية لقائدي المركبات بضرورة الالتزام بالسرعات المقررة واستخدام أضواء الانتظار، وتستمر الدوريات الراكبة في تمشيط الطرق الصحراوية والزراعية للتدخل في حالات الحوادث أو الأعطال المفاجئة، وتبقى الأطقم الطبية والإسعافية التابعة للوزارة في حالة تأهب تام لتقديم الخدمات العلاجية حال الطلب.
استخدمت قوات الحماية المدنية طلمبات غاطسة لسحب المياه من المنازل التي تضررت في بعض القرى والنجوع، وتعمل فرق الإنقاذ البري على إزالة الأشجار أو اللوحات الإعلانية التي قد تسقط نتيجة نشاط الرياح، ويهدف هذا الانتشار الشامل للحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة من أي مخاطر بيئية محتملة.
أكد المسؤولون بوزارة الداخلية أن تقديم أوجه الدعم والمساعدة للمواطنين يعد جزءاً أصيلاً من مهام العمل الشرطي، وتتواصل عمليات سحب مياه الأمطار من محيط المستشفيات والمدارس والمنشآت الحيوية لضمان استمرار تقديم الخدمات، مع الحفاظ على التواجد الأمني المكثف حتى استقرار الحالة الجوية وتراجع فرص سقوط الأمطار.
رصدت غرفة عمليات المرور سيولة نسبية في الحركة المرورية بمداخل القاهرة الكبرى والجيزة رغم غزارة الأمطار صباحاً، وساهم توزيع الأوناش المرورية في النقاط العمياء في سرعة الاستجابة لرفع أي سيارة تعيق حركة التدفق، وتعمل أجهزة الوزارة وفق خطة طوارئ معدة سلفاً لمجابهة التغيرات المناخية المفاجئة بكفاءة احترافية.





