الأزهر فى بيان شديد اللهجة: إغلاق الأقصى عربدة أمنية وانتهاك لخطوط العقيدة الحمراء
كتب: على طه
وصف د. أحمد الطيب الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر، الممارسات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى بأنها “اعتداء غير أخلاقي” وسلوك إجرامي يعكس نية صهيونية مبيتة لتحويل المنطقة المقدسة إلى بؤرة صراع دائم لا تنطفئ نيرانه، وذلك فى بيان، رسمى بثته المنصات الرسمية للمشيخة،
ويأتى بيان الأزهر بمثابة تحرك يعكس خطورة المشهد الميداني بمدينة القدس المحتلة، أطلق الأزهر الشريف “صرخة تحذير” مدوية عبر بيان رسمي شديد اللهجة، أدان فيه استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين.
منع الفلسطينيين
وأضاف البيان أن منع الفلسطينيين من الوصول إلى “أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين” طوال شهر رمضان وحتى أيام عيد الفطر المبارك، يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة واستفزازاً متعجرفاً لمشاعر ملياري مسلم حول العالم.
واعتبر الأزهر أن هذا الحصار الممنهج يضرب عرض الحائط بكافة القوانين والأعراف الدولية التي تضمن حماية المقدسات في زمن النزاعات.
ثوابت أزهرية ورسائل حاسمة
تضمن أيضا بيان الأزهر ثلاث رسائل استراتيجية وجهها للداخل والخارج كالتالى:
-
حتمية الهوية: أكد الأزهر بلهجة قاطعة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته هو “حرم إسلامي خالص”، رافضاً بشكل مطلق أي محاولات صهيونية لفرض واقع “التقسيم الزماني أو المكاني” أو العبث بهويته التاريخية.
-
القدس العاصمة: جدد البيان التأكيد على أن القدس كانت وستبقى العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، معتبراً سياسات “التهويد” والتهجير القسري محاولات يائسة لن تغير من حقائق التاريخ والجغرافيا.
-
المسؤولية الدولية: دعا الأزهر المجتمع الدولي ومنظماته للخروج من مربع “الصمت المخزي” وتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لوقف هذه الانتهاكات التي تنذر بانفجار شامل يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
ويأتي هذا الموقف الحاسم من “قلعة أهل السنة” في وقت تشهد فيه الأراضي المحتلة غلياناً شعبياً، وسط تحذيرات استراتيجية من أن المساس بالأقصى هو الفتيل الذي قد يشعل مواجهة كبرى تتجاوز حدود الجغرافيا الفلسطينية.





