ترامب يمهل إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز قبل التصعيد العسكري

كتب: ياسين عبد العزيز

منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران مهلة أخيرة مدتها 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، محذراً عبر منصات التواصل الاجتماعي من عواقب عسكرية وخيمة وصفها بـ “الجحيم” في حال انقضاء المدة دون استجابة للمطالب الأمريكية.

ترامب يطلب ميزانية عسكرية بقيمة 1.5 تريليون دولار لعام 2027

ذكر ترامب في تدوينة له بضرورة تذكر المهلة السابقة التي بلغت 10 أيام لإبرام اتفاق شامل أو فتح المضيق، مشيراً إلى أن الوقت بدأ ينفد فعلياً ولم يتبق سوى يومين فقط قبل بدء تنفيذ التهديدات العسكرية المباشرة ضد الأهداف الإيرانية الحيوية.

أعلن الرئيس الأمريكي الأسبوع الماضي عن تمديد وقف استهداف محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام تنتهي في 6 أبريل 2026، وأوضح أن هذا القرار جاء بناءً على طلب رسمي من الحكومة الإيرانية لمنح فرصة للمساعي الدبلوماسية والتهدئة.

أثار ترامب الجدل مجدداً بشأن خططه الاقتصادية المتعلقة بالتعامل مع الأزمة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث كشفت تدويناته الأخيرة على منصة “تروث سوشيال” عن رؤيته للاستيلاء على النفط الإيراني وتحويله إلى مورد مالي ضخم لصالح بلاده.

أكد الرئيس الأمريكي في تدويناته أنه بمزيد من الوقت يمكن للولايات المتحدة فتح مضيق هرمز بالقوة والاستيلاء على آبار النفط، واعتبر أن هذه الخطوة ستحقق ثروة طائلة وتضمن تدفقاً نفطياً هائلاً للأسواق العالمية المتأثرة بالتوترات الجيوسياسية الراهنة.

يربط ترامب في رؤيته السياسية بين العمل العسكري والمكاسب المادية المباشرة، حيث يرى في السيطرة على ممرات الطاقة وسيلة لتأمين المصالح الاقتصادية الأمريكية، وهو ما يبرز طريقة تعامله مع الصراع المسلح من منظور استثماري وتجاري بحت.

تترقب الدوائر السياسية والعسكرية العالمية انقضاء الساعات 48 القادمة لمعرفة مدى جدية التهديدات الأمريكية، خاصة مع وصول التوتر في منطقة الخليج العربي إلى مستويات غير مسبوقة تهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية وحرية الملاحة البحرية.

تشير التقارير الميدانية إلى تأهب القوات الأمريكية في المنطقة لمواجهة أي تطورات محتملة فور انتهاء المهلة، في ظل استمرار إغلاق المضيق الذي يعد شرياناً رئيسياً لتجارة النفط العالمية، مما زاد من حدة الضغوط الدولية على كافة الأطراف المعنية.

زر الذهاب إلى الأعلى