هالاند يسجل الهاتريك رقم 28 في مسيرته ويقود السيتي لاكتساح ليفربول
كتب: ياسين عبد العزيز
قاد النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي فريقه للفوز على ليفربول برباعية نظيفة مساء اليوم السبت، في إطار منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، ليسطر فصلاً جديداً في سجلات الأرقام القياسية التاريخية.
مانشستر سيتي يبلغ نصف نهائي الكأس برباعية نظيفة في ليفربول
سجل هالاند 3 أهداف “هاتريك” في شباك ليفربول عند الدقائق 39 و45+2 و57 من عمر اللقاء، قبل أن يختتم سيمينو رباعية الفريق السماوي، ليرفع المهاجم النرويجي رصيده الشخصي من الثلاثيات إلى 28 هاتريك طوال مسيرته الكروية حتى الآن.
تتوزع ثلاثيات هالاند التاريخية بواقع 12 هاتريك بقميص مانشستر سيتي، و7 هاتريك مع منتخب النرويج، بالإضافة إلى 5 هاتريك رفقة نادي ريد بول سالزبورج النمساوي، و4 هاتريك سجلها خلال فترة احترافه بنادي بوروسيا دورتموند الألماني.
واصل المهاجم النرويجي تحطيم الأرقام القياسية منذ انضمامه إلى صفوف السيتيزنز في يوليو 2022، حيث أصبح اللاعب الأكثر تسجيلاً للهاتريك في الدوريات الأوروبية الـ 5 الكبرى برصيد 12 ثلاثية في مختلف البطولات الرسمية التي خاضها مع فريقه.
تفوق هالاند في إحصائياته التهديفية على المهاجم الإنجليزي هاري كين الذي يمتلك 11 هاتريك، مما يعزز صدارة النجم النرويجي لقائمة الهدافين الأكثر فاعلية في القارة العجوز، ويؤكد قدرته العالية على استغلال الفرص أمام المرمى في المباريات الكبرى.
سيطر مانشستر سيتي على مجريات اللعب في المواجهة التي جمعته بليفربول، ونجح هالاند في استغلال الثغرات الدفاعية للمنافس ليسجل أهدافه الثلاثة في توقيتات حاسمة، مما منح الأفضلية الفنية والبدنية للاعبي المدرب بيب جوارديولا طوال فترات اللقاء.
اعتمد السيتي في هجماته على التحركات العرضية والكرات البينية التي استقبلها هالاند بمهارة داخل منطقة الجزاء، حيث جاء الهدف الأول من تسديدة قوية، وتبعه بالهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يختتم ثلاثيته في الشوط الثاني.
يأتي هذا الإنجاز التهديفي لهالاند في وقت حاسم من الموسم الكروي، حيث تتنافس الأندية الإنجليزية على حصد الألقاب المحلية والقارية، ويعد التأهل لنصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي خطوة هامة في مسار الفريق السماوي نحو المنافسة على كافة البطولات.
أظهرت الإحصائيات الفنية للمباراة تفوق هالاند في معدلات التسديد على المرمى ونسبة الاستحواذ داخل منطقة جزاء ليفربول، مما جعل منه المحطة الرئيسية لكافة الهجمات المنظمة التي بناها خط وسط مانشستر سيتي بقيادة صانعي اللعب في الفريق.





