دعوات لعزل ترامب مع اقتراب نهاية مهلته العسكرية ضد إيران
كتب: ياسين عبد العزيز
طالب أنتوني سكاراموتشي المدير السابق للاتصالات في البيت الأبيض بعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منصبه فوراً، وذلك قبل انقضاء المهلة الزمنية التي حددها لإيران والتي باتت تعرف إعلامياً بمهلة الجحيم نتيجة التهديدات العسكرية المرافقة لها.
ترامب يرفع سقف تهديداته لإيران قبيل انتهاء مهلة مضيق هرمز
نشر سكاراموتشي الذي عمل في إدارة ترامب الأولى عام 2017 تحذيراً عبر منصة إكس، دعا فيه الجميع للاستيقاظ لمواجهة ما وصفه بالدعوة الصريحة لضربة نووية، مشدداً على ضرورة تفعيل إجراءات العزل العاجلة للرئيس قبل خروج الأوضاع عن السيطرة.
استهل الرئيس الأمريكي نشاطه يوم الثلاثاء بمنشور على منصة تروث سوشيال، أشار فيه إلى أن حضارة إيران بأكملها قد تنتهي الليلة ولن تعود أبداً، معتبراً أن 47 عاماً من الابتزاز والفساد والموت ستصل إلى نهايتها بحدوث تغيير جذري وشامل للنظام.
أكد ترامب في تدوينته أن عقولاً مختلفة وصفها بأنها أكثر ذكاء وأقل تطرفاً تسود المشهد الآن، لافتاً إلى ترقبه لما سيحدث في الساعات المقبلة التي اعتبرها إحدى أهم اللحظات في تاريخ العالم المعقد، مع تمسكه بانتهاء المهلة في موعدها المحدد.
توعد الرئيس الأمريكي قبل يومين بضرب كافة محطات الطاقة والجسور الحيوية الإيرانية خلال يوم واحد، مؤكداً في مؤتمر صحفي عقده مساء الاثنين أنه لن يمدد المهلة الزمنية التي تنتهي في تمام الساعة 8 من مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
شهدت عدة مدن إيرانية ميدانياً عمليات استهداف مكثفة نفذتها قوات أمريكية وإسرائيلية على مدار يوم الثلاثاء، حيث ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الهجمات طالت مواقع استراتيجية شملت جزيرة خرج الواقعة جنوبي البلاد، بالإضافة إلى بنية تحتية حيوية.
رصدت التقارير العسكرية تدمير 10 مقاطع رئيسية للسكك الحديدية ومجموعة من الجسور الهامة نتيجة الضربات الاستباقية، مما يشير إلى بدء تنفيذ التهديدات الأمريكية فعلياً قبل الوصول إلى الساعة الأخيرة من المهلة التي وضعها البيت الأبيض للجانب الإيراني.
تتزامن هذه التطورات الميدانية مع ضغوط سياسية داخلية في واشنطن، حيث يحاول معارضو ترامب والمستشارون السابقون لفت انتباه الكونجرس لخطورة التصعيد النووي المحتمل، في ظل خطاب رئاسي يميل نحو الحسم العسكري الشامل وتغيير موازين القوى في المنطقة.





