إيران تكشف تفاصيل فشل عملية أصفهان للتسلل إلى منشآتها النووية
كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت قناة برس تي في الإيرانية معلومات جديدة بشأن العملية العسكرية الأمريكية في محافظة أصفهان، مؤكدة أنها كانت محاولة فاشلة للتسلل إلى منشأة نووية وليست عملية إنقاذ لطيار مقاتلة سقطت طائرته كما ادعى المسؤولون في واشنطن.
دعوات لعزل ترامب مع اقتراب نهاية مهلته العسكرية ضد إيران
أفادت القناة أن ساعة الصفر للعملية تم تحديدها خلال اجتماع سري في البيت الأبيض بإشراف مباشر من الرئيس دونالد ترامب، حيث استهدف المخطط مهاجمة موقع نووي حساس عبر إنزال جوي في مدرج مهجور يقع على مقربة من المنشأة المستهدفة.
أوضحت التقارير أن القوات المسلحة الإيرانية كانت في حالة تأهب قصوى بانتظار الطائرات الأمريكية، حيث هبطت أول طائرة نقل من طراز C-130 تحمل عشرات من عناصر القوات الخاصة، وانحرفت قليلاً عن المدرج الترابي أثناء محاولة التمركز الجوي.
استهدفت القوات الإيرانية الطائرة الثانية من نفس الطراز قبل هبوطها مما أجبرها على القيام بهبوط اضطراري، وكانت تحمل على متنها مركبات متخصصة ومروحيات من طراز ليتل بيرد، لتتحول القوات الأمريكية الخاصة مباشرة إلى أهداف مكشوفة للمدافعين الإيرانيين.
اتخذت غرفة العمليات في البيت الأبيض قراراً بتحويل المهمة من تسلل نووي إلى عملية إنقاذ يائسة للكوماندوز المحاصرين، حيث أرسلت واشنطن طائرات أصغر حجماً لإجلاء الأفراد تحت وطأة النيران الكثيفة، مما اضطر الجنود للتخلي عن معداتهم ووثائق هويتهم.
أنشأت الطائرات المقاتلة الأمريكية خطاً نارياً بنصف قطر 5 كيلومترات لمنع القوات الإيرانية من الاقتراب، كما نفذت قصفاً مكثفاً لتدمير طائرات النقل المهجورة والمروحيات الموجودة بداخلها، وذلك لمنع وقوع التقنيات العسكرية الأمريكية في أيدي الحرس الثوري.
وصف الإعلام الإيراني المؤتمرات الصحفية التي عقدها ترامب ووزير حربه بيت هيجسيث بأنها برامج دعائية تذكر بأفلام هوليوود، مؤكداً أن الرواية الأمريكية حول إنقاذ الطيار هي محض أكاذيب تهدف للتغطية على حجم الهزيمة الاستراتيجية التي وقعت في أصفهان.
تساءل مصدر رفيع المستوى في طهران عن كيفية ادعاء واشنطن ضعف الدفاعات الجوية الإيرانية بينما يرتفع سجل الطائرات والمروحيات والمسيرات الأمريكية المدمرة، معتبراً أن إخفاق أصفهان يعد الأسوأ في تاريخ الجيش الأمريكي منذ عملية طبس عام 1980.
أشارت الأدلة التي فحصتها القناة الإيرانية إلى أن القوات الخاصة لم تمنح حتى فرصة لتشغيل مروحياتها، حيث تم تدمير بعضها على الأرض قبل الإقلاع، مما يثبت دقة الكمين الذي نصبته القوات المسلحة وقوات الأمن والقوات الشعبية المحلية في المنطقة.





