إيران تعلن تأهبها العسكري بمضيق هرمز وترقب للرد على التصعيد
كتب: ياسين عبد العزيز
أصدر مقر خاتم الأنبياء الإيراني تصريحات رسمية أكد خلالها الاستعداد الكامل للقوات العسكرية للرد على أي تطورات تشهدها المنطقة، مشدداً على أن أصابع القوات تظل على الزناد نتيجة ما وصفه بتكرار نقض العهود والالتزامات الدولية.
هدنة إيران بين الضرورة والتكتيك.. قراءة في مقال عبد الله حسن
أشار المقر في بيانه إلى أن هذه الحالة من التأهب تأتي لمواجهة التحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، موضحاً أن الخطاب السياسي الحالي يركز على ضرورة حماية المصالح القومية، ومنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار الحدودي أو البحري في الأقاليم المجاورة.
تضمنت التصريحات تحذيرات صريحة من استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف حزب الله في لبنان، خاصة تلك التي تتركز في مناطق الضاحية الجنوبية، مع التلويح بأن أي تصعيد إضافي في هذا المسار سيقابله رد فعل عسكري بمستويات غير مسبوقة.
تطرقت البيانات الصادرة إلى ملف الملاحة الدولية في مضيق هرمز، حيث أكد المقر أن إيران متمسكة بالحفاظ على زمام المبادرة في هذا الممر البحري الحيوي، ولن تتنازل عن حقوقها السيادية في إدارة الملاحة وتأمين المصالح الاستراتيجية بالمنطقة.
ألمح المسؤولون في مقر خاتم الأنبياء إلى دخول مرحلة جديدة في إدارة الممرات المائية الحيوية، تزامناً مع تصاعد التوترات الإقليمية والدولية وتبادل الرسائل العسكرية المباشرة وغير المباشرة، في أكثر من ساحة صراع مفتوحة بالشرق الأوسط حالياً.
تأتي هذه التحركات في ظل حالة من الترقب الدولي لمسارات المواجهة، حيث ترصد الأجهزة الاستخباراتية تحركات القوات الإيرانية على طول السواحل، لتقييم مدى جدية التهديدات المتعلقة بتعطيل حركة التجارة العالمية أو استهداف أصول عسكرية أجنبية.
ركز الخطاب الإيراني على أن نقض العهود السابقة من قبل الأطراف الدولية دفع القيادة العسكرية لاتخاذ تدابير وقائية، شملت رفع درجة الجاهزية في القواعد الصاروخية والبحرية، لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ أمني يهدد العمق الإيراني أو حلفاءه.





