وقف أعمال القتال بين روسيا وأوكرانيا: هدنة مؤقتة لعيد الفصح
وكالات – مصادر
في تطور لافت على صعيد الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، أعلن الكرملين بدء هدنة مؤقتة بين روسيا وأوكرانيا بمناسبة عيد الفصح، في محاولة لتهدئة الأوضاع الإنسانية ولو بشكل مؤقت، في ظل استمرار تعثر الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصراع.
الإعلان الرسمى
وبحسب الإعلان الرسمي، تقرر وقف إطلاق النار لمدة 32 ساعة، يبدأ من الساعة الرابعة عصر يوم السبت (13:00 بتوقيت جرينتش) ويستمر حتى نهاية يوم الأحد، وهي فترة تأمل موسكو أن تُسهم في خفض حدة العمليات العسكرية وإتاحة فرصة لالتقاط الأنفاس على الجبهات.
من جانبها، أبدت كييف استعدادها للالتزام بهدنة مماثلة، لكنها ربطت ذلك بمدى التزام الجانب الروسي فعليًا بوقف العمليات، في ظل استمرار الضربات الجوية والتوترات الميدانية التي لم تتوقف بشكل كامل حتى الآن.
وتأتي هذه الهدنة في وقت تواجه فيه المساعي الدبلوماسية، خاصة تلك التي تقودها الولايات المتحدة، صعوبات متزايدة في تحقيق اختراق حقيقي نحو تسوية سياسية شاملة، مع تمسك كل طرف بمواقفه الأساسية.
تحديثات ميدانية ودبلوماسية
تشير تقارير ميدانية إلى استمرار اشتباكات محدودة في بعض المحاور رغم إعلان الهدنة، ما يثير شكوكًا حول صمودها حتى نهايتها.
ولم تُعلن أي آليات رقابة دولية واضحة لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار، وهو ما كان أحد أسباب فشل هدن سابقة.
خطوة تمهد لمفاوضات أوسع
ويترقب المجتمع الدولي ما إذا كانت هذه الخطوة قد تمهد لمفاوضات أوسع، أو أنها ستظل مجرد إجراء إنساني مؤقت دون تأثير استراتيجي.
ويرى مراقبون أن هذه الهدنة، رغم محدوديتها الزمنية، تعكس إدراكًا متزايدًا لدى الأطراف المتصارعة بكلفة استمرار الحرب، لكنها في الوقت ذاته تكشف عن عمق الخلافات التي لا تزال تعرقل الوصول إلى اتفاق دائم ينهي هذا النزاع المعقد.





