البابا تواضروس: الرئيس السيسي رمز وحدة المصريين ودور مصر محوري في استقرار المنطقة
أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تهنئة أقباط مصر بمناسبة عيد القيامة المجيد يعكس مشاعر طيبة وحرصًا على تعزيز قيم المشاركة والتواصل بين أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حضور الرئيس ومشاركته المستمرة في المناسبات المختلفة يعزز روح المحبة والوحدة بين أبناء الوطن، ويجعله رمزًا حقيقيًا لوحدة المصريين.
وفي مقابلة له مع التليفزيون المصري، أشاد قداسة البابا بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، مؤكدًا أن مصر قد لعبت دورًا مهمًا في نزع فتيل الأزمات وإعادة الاستقرار في المنطقة.
ووصف السياسة المصرية والدبلوماسية في وقت الأزمات بأنها “هادئة وحكيمة”، معربًا عن تقديره الكبير للدور المصري في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأضاف البابا تواضروس: “مصر في القلب وقلب العالم، ولا يمكن الاستغناء عن دورها الكبير في تحقيق السلام والازدهار في المنطقة”.
وأكد أن القوة الحقيقية لمصر تكمن في قدرة قيادتها على توجيه دفتها بحكمة، مما يجعلها لاعبًا أساسيًا في الحلول الإقليمية والدولية.
كما أعرب قداسة البابا عن ثقته في استمرار مصر في لعب دور محوري في تعزيز الأمن والسلام، مشيدًا بالقيادة الحكيمة للرئيس السيسي في التعامل مع التحديات الإقليمية والعالمية.





