ترامب يلوح بالتصعيد ضد إيران: المشاركة في المفاوضات أو مواجهة “مشاكل غير مسبوقة”

وكالات
في تصريحات تعكس تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإجراءات صارمة ضد إيران، مؤكدًا أن أمامها خيارين لا ثالث لهما: الانخراط في المفاوضات أو مواجهة تداعيات قاسية.
خلال مقابلة مع الإعلامي جون فريدريكس، قال ترامب إن إيران “ستشارك في المفاوضات”، مضيفًا أنه في حال رفضت ذلك “فستواجه مشاكل لم تكن لديها من قبل”.
وأشار إلى أمله في التوصل إلى “صفقة عادلة” تتيح لإيران إعادة بناء اقتصادها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
في المقابل، أكد محمد باقر قاليباف أن طهران لن تدخل في أي مفاوضات إذا استمرت الولايات المتحدة في توجيه التهديدات، معتبرًا أن هذا النهج يقوض فرص الحل الدبلوماسي.
وأضاف قاليباف أن بلاده “مستعدة لإظهار توازن قوى جديد في ساحة المعركة”، مشيرًا إلى أن الاستعدادات لهذا السيناريو جارية منذ أسبوعين، في إشارة إلى احتمال تصعيد عسكري.
تعكس هذه التصريحات المتبادلة فجوة عميقة بين الطرفين، حيث تتمسك واشنطن بخيار الضغط والتلويح بالعقوبات أو القوة، بينما ترفض طهران التفاوض تحت التهديد، ما يزيد من تعقيد المشهد.
يرى مراقبون أن هذه اللغة التصعيدية قد تُستخدم كورقة ضغط لتحسين شروط التفاوض، لكنها في الوقت ذاته ترفع منسوب المخاطر، خاصة في ظل التوترات القائمة في المنطقة.
بين التهديدات الأمريكية والرفض الإيراني، يبقى مستقبل المفاوضات غامضًا، مع احتمالين متوازيين: إما انفراجة دبلوماسية مفاجئة، أو تصعيد قد يعيد المنطقة إلى دائرة المواجهة المفتوحة.





