إسرائيل تستنسخ “الأرض المحروقة” في لبنان و”حزب الله” يرد بالمسيرات
وكالات – مصادر
في تصعيد خطير يعكس نية الاحتلال الإسرائيلي تدمير البنى التحتية والحياة العمرانية، تواصل القوات الإسرائيلية عمليات التدمير الممنهج لقرى وبلدات جنوب لبنان، في مشهد يستنسخ بشكل واضح نموذج حرب غزة.
وتأتي هذه العمليات في وقت تتزايد فيه حدة المواجهات الميدانية، وسط حراك دبلوماسي متعثر يهدف لتثبيت وقف إطلاق النار.
تدمير ممنهج للقرى
يرصد موقع بيان الإخباري تواصل الغارات الإسرائيلية التي تهدف إلى مسح عشرات القرى والبلدات الجنوبية من الخارطة.
تفجيرات بلدة شمع: نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير واسعة داخل بلدة شمع جنوبي لبنان، ضمن سياسة الهدم الممنهج للمربعات السكنية.
الأهداف الاستراتيجية: يهدف الاحتلال من خلال هذا التدمير إلى خلق منطقة عازلة خالية من السكان والحياة، مستنسخاً أسلوبه في تدمير أحياء قطاع غزة.
عمليات نوعية واستهداف للتجمعات
على الجانب الآخر، رد “حزب الله” بسلسلة من العمليات النوعية مستخدماً المسيرات والصواريخ والقذائف المدفعية، وجاءت أبرز العمليات وفق ما وثقه التقرير كالتالي:
استهداف الآليات: استهداف آلية عسكرية إسرائيلية في بلدة “البياضة” بمحلقة انقضاضية، مما أدى لتحقيق إصابة مؤكدة.
قصف تجمعات الجنود: استهداف تجمعات لجيش الاحتلال في محيط “مجمع موسى عباس” بمدينة بنت جبيل، وكذلك في محيط مدرسة بلدة “حولا” بقذائف المدفعية.
إصابات في صفوف الاحتلال: اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة جنديين بجروح نتيجة انفجار مسيرة انقضاضية في جنوب لبنان.
مفاوضات على وقع الانقسام
بالتوازي مع دوي الانفجارات، تتحرك الماكينة الدبلوماسية اللبنانية في محاولة لاحتواء الأزمة:
اجتماعات رئاسة الوزراء: بحث رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، مع السفير الأمريكي في لبنان “ميشال عيسى” سبل تثبيت وقف إطلاق النار وآليات المفاوضات مع إسرائيل.
تحديات الداخل: يأتي هذا الحراك في ظل انقسام داخلي لبناني حول شروط المفاوضات المنتظرة وكيفية التعامل مع التصعيد الميداني المستمر.





