الحكومة تدرس التحول من الدعم العيني إلى النقدي.. موعد التحول وأهدافه
كتب – أحمد محمود
تدرس الحكومة المصرية حاليا الانتقال من نظام الدعم العيني إلى الدعم النقدي اعتبارًا من بداية العام المالي المقبل، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز حرية المواطن في اختيار احتياجاته الغذائية، مع ضمان وصول الدعم لمستحقيه بشكل أكثر دقة وفاعلية.
موعد التحول وأهدافه
وأكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن التحول إلى الدعم النقدي يهدف إلى تمكين المواطنين من اختيار السلع التي تلبي احتياجاتهم الفعلية بما يتوافق مع قيمة الدعم المخصص لهم على بطاقات التموين، دون إلزامهم بصرف سلع محددة.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تساهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمواطن من الدعم، من خلال منحه حرية الاختيار وتحسين تجربته في الحصول على المنتجات الأساسية.
أسباب التحول وأثره على السوق
وأشار الوزير إلى أن الانتقال إلى الدعم النقدي سيعمل على:
تحسين جودة المنتجات الغذائية المقدمة للمواطنين، عبر توفير خيارات أوسع من السلع والمنتجات.
تعزيز المنافسة بين منافذ صرف السلع، بما يرفع جودة الخدمات ويضمن أسعارًا عادلة.
ضمان وصول الدعم لمستحقيه بدقة، عبر قاعدة بيانات متكاملة ومحدثة للفئات المستفيدة.
تأمين مخزون استراتيجي من السلع الأساسية
نجحت وزارة التموين والتجارة الداخلية في توفير مخزون استراتيجي كبير من السلع الأساسية يكفي احتياجات المواطنين لفترات آمنة، وذلك ضمن جهودها المستمرة لضمان استقرار الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين. وتضع الوزارة ملف توفير السلع وضبط الأسواق على رأس أولوياتها خلال المرحلة الحالية، بما يعكس التزامها بحماية المواطنين وضمان جودة المنتجات المتاحة لهم.





