وزيرا خارجية مصر وقطر يبحثان تعزيز التعاون والتطورات الإقليمية

كتب: ياسين عبد العزيز
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، اليوم السبت في العاصمة الدوحة، وذلك عقب مشاركتهما في الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان الذي عُقد في العاصمة الفلبينية مانيلا، حيث تناول اللقاء عدداً من ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وزير الخارجية ونظيره النرويجي يبحثان تعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية
وأكد الوزيران خلال المباحثات استمرار التشاور والتنسيق بين القاهرة والدوحة، في إطار التواصل المستمر بين البلدين، كما شددا على أهمية دفع العلاقات الثنائية إلى مستويات أوسع، والعمل على تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يدعم المصالح المشتركة ويحقق مزيدًا من التقارب بين الجانبين.
وأوضح اللقاء حرص مصر وقطر على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، وفتح مجالات جديدة للتعاون الاستثماري، بما يسهم في زيادة حجم الشراكات بين البلدين، ويواكب توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بشأن تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف القطاعات.
وناقش الوزيران سبل توسيع مجالات التعاون الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تشجيع الاستثمارات، وتعزيز فرص التعاون التجاري، بما ينعكس على المصالح المشتركة للبلدين، ويعزز من وتيرة التنسيق في الملفات الاقتصادية والتنموية.
وتناول الجانبان خلال اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أكدا أهمية خفض مستوى التوتر في المنطقة، واستمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد، مع التشديد على ضرورة مواصلة العمل من جانب الأطراف الإقليمية والدولية لدعم فرص التهدئة.
وأشار الوزيران إلى أهمية أن تفضي تلك التحركات إلى استئناف مسار التفاوض، والالتزام بما تضمنته مذكرة التفاهم، إلى جانب العودة للمباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبار أن الحلول السياسية والحوار يمثلان السبيل لمعالجة الأزمات القائمة.
واتفق الجانبان على استمرار المشاورات والتنسيق خلال الفترة المقبلة، ومتابعة تطورات المشهد الإقليمي بصورة مستمرة، لحين نجاح الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة، ودعم المسارات السياسية التي تستهدف خفض التوتر في المنطقة.
وبحث اللقاء كذلك تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس الشرقية، حيث شدد الوزيران على أهمية استمرار الجهود الرامية إلى التعامل مع المستجدات، والعمل على دعم المسار السياسي خلال المرحلة المقبلة.
وأكد وزيرا الخارجية أهمية تنفيذ ما تضمنته خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بكامل استحقاقات المرحلة الأولى، مع الانتقال إلى المرحلة الثانية وفق ما تنص عليه الخطة، بما يحقق استمرار المسار المتفق عليه، ويدعم جهود التعامل مع التطورات الجارية.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق المصري القطري في مختلف الملفات الثنائية والإقليمية، مع مواصلة التشاور خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم العلاقات بين البلدين، ويعزز فرص التعاون المشترك، إلى جانب متابعة تطورات الأوضاع الإقليمية والعمل على دعم جهود التهدئة والاستقرار.





